Connect with us

قصص الإثارة

روايه رغبة منتقم الجزء الحادى عشر بقلم دودو محمد #11

Published

on

1
(1)

وقت القراءة المقدر: 15 دقيقة (دقائق)

الفصل الحادي عشر
بالمشفى

دلف محروس الغرفه الخاصه بوالدته ورقد على ركبتيه وامسك يدها وقال بدموع مزيفه

-ألف سلامه عليكى يا اما انشالله انا وانتى لأ سامحينى يا اما مكنتش أعرف أنك تعبانه اوى كده أنا غبى أنا حمار

نظرت له بدموع وربت على يده وقالت
عفاف :- اهدا يا أبنى أنا كويسه يا حبيبى متقلقش

ردت عليها بتهكم وقالت
بتول :- وانتى يدخل عليكى الشويتين اللى أبنك بيعملهم دول ده أنانى مش بيحب الا نفسه شوفى مجيته دى وراها أيه أكيد وراها مصيبه شبه وشه

نظر لها بغضب وقال
محروس :- بت أنتى حطى لسانك جوه بؤقك لاقطعهولك

نظرت له بكره وقالت
بتول :- لأ خوفتنى اوى الصراحه يا أبنى أنت ليه مش عايز تقتنع أنك نوع بس فى البطاقه وانك على الحقيقه أحنا أرجل منك بكتير

نهض وأتجه إليها بغضب وصفعها على وجينتها بشده

نظرت له بغضب وقالت
بتول :- مش بقولك أنك نوع بس فى البطاقه واخرك تمد أيديك علينا علشان تثبت رجولتك

نظرت له بحزن وقالت
عفاف :- ليه بس كده يا محروس

نظر لها بغضب ثم نظر إلى والدته وقال
محروس :- مش شايفه طولت لسانها

أبتسمت بتهكم وقالت
بتول :- أيه الكلام بيوجعك معتقدش يعنى أنت اصلا معندكش دم بارد أنت أيه جابك مش خلاص أخد نصيبك من الشقه غور بقى وسيبنا فى حالنا بنكرهك يا محروس وجودك معانا فى نفس المكان بيخنقنا

نظرت لها بضيق وقالت
عفاف :- كفايه بقى يا بنتى نازله فى أخوكى اهانه من ساعة ما دخل

حدقت بها بصدمه وقالت بغضب
بتول :- بدافعى عنه !! لسه يا ماما بدافعى عنه بعد اللى حصل فينا بسببه

نظر لها بأستفزاز وقال
محروس :- موتى بغيظك طول عمرك بتغيرى منى علشان امك بتحبنى اكتر منكم انتوا يا بنات

نظرت له بغضب وقالت
بتول :- والله وانت بقى مفكر كده هنسيب امنا لوحدها ونزعل بعينك يا محروس وايا كان اللى انت جاى علشانه وبتعمل ده كله ليه مش هيحصل وعيونا مفتحه عليك ورينى بقى هتوصل لهدفك اللى شبه وشك ده ازاى ونظرت له بأحتقار وخرجت من الغرفه

حرك يده على رأسه ثم نظر إلى والدته وقال بضيق مزيف
محروس :- شايفه بناتك يا اما مش طيقانى ازاى وانا اللى كنت جاى وبقول اقف جنبكم علشان انا رجلكم أنا مش عارف بناتك بيكرهونى كده ليه مع أن انا بحبهم والله وجلس بجوارها ووضع رأسه على صدرها وظل يبكى بتمثيل

ربت على كتفه بحنو وقالت
عفاف :- معلش يا حبيبى متزعلش من اخواتك البنات هما بيحبوك بس واخدين على خاطرهم منك شويه وهما قلبهم أبيض بينسوا الزعل بسرعه استحملهم علشان خاطر أمك يا حبيبى

قبل يدها وقال
محروس :- حاضر يا أما علشان خاطر عيونك أنتى هستحملهم

قبلت رأسه وقالت
عفاف :- ربنا يبارك ليا فيكم يا حبيبى ..
………………………………………………………..
خرجت بتول من الغرفه وركضت بعيد حتى لا تراها قمر وجلست على الأرض وظلت تبكى وفى ذلك الوقت شعرت بيد على كتفها وصوت ريان يتسأل بقلق قائلا

-بتول مالك بتعيطى ليه

أزاحت عبراتها سريعا ونهضت وابتسمت له بتوتر وقالت
بتول :- ها ا ا انا كويسه اهو مافيش حاجه

نظر لها بعدم تصديق وقال
ريان :- كدابه يا بتول أنتى كنتى بتعيطى دلوقتى أوعى تكونى زعلانه من موضوع اسيل أنا خلاص أتصرفت والموضوع خلص والله

ردت عليه سريعآ وقالت
بتول :- لالالا أنا مش زعلانه علشان كده أنا واثقه فيك ب ب بس يعنى قلقانه على ماما شويه

تنهد بضيق وقال
ريان :- خضتيني عليكى يا بتول أنا قولت زعلانه منى ولا حاجه ثم تنهد مره أخرى وقال
-أطمنى يا حبيبتى أن شاءالله هتعمل العمليه وتبقى كويسه

أبتسمت له بحزن وقالت
بتول :- أن شاءالله تعالى يلا نروح عند قمر وأيوب وأستدارت حتى تتحرك

حدق بها بصدمه وهدر بغضب قائلا
ريان :- بتول مين مد أيده عليكى

نظرت له بتوتر وقالت
بتول :- ها م م محدش مد أيده عليا يا ريان

وضع يده على وجينتها وقال بغضب
ريان :- اومال ده ااااايه حد مد أيده عليكى وضربك بالقلم يا بتول قوليلى مين وانا أقسم بالله أمحيه من على وش الأرض وهدر بها بغضب وقال
-انطقى مين مد أيده عليكى

انتفضت من مكانها و نظرت له بدموع وقالت
بتول :- م م محروس أخويا

صر على أسنانه بغضب وقال
ريان :- فين زفت الطين ده

نظرت له بتوتر وقالت
بتول :- ع ع عند ماما فى اوضتها

تحرك والشرار يتطاير من عينه وأتجه إلى الغرفه

ركضت خلفه وأمسكت يده بترجى وقالت
بتول :- علشان خاطرى بلاش بترجاك يا ريان ده مهما كان أخويا ولو حصل حاجه قصاد ماما هتزعل وتتعب لانها متعلقه بمحروس اخويا اوى

وقف مكانه وركل الحائط بقدمه وقال بغضب
ريان :- الغبى الحيوان انا هكسره أيده اللى مدها عليكى دى

نظرت له بترجى وقالت
بتول :- علشان خاطرى اهدا يا ريان لو بتحبنى بجد اهدا

نظر لها بحب وقال
ريان :- بحبك والله العظيم بحبك وطول ما أنا عايش فى الدنيا هعيش علشان احميكى من الدنيا بحالها حتى أقرب الناس ليكى

أبتسمت له بحب وقالت
بتول :- وانا مش عايزه حاجه من الدنيا غير كده تفضل جنبى و تحميني

تنهد بحب وقال
ريان :- أوعدك يا بتول هفضل جمبك و احميكي

نظرت له وقالت
بتول :- وانا واثقه فيك يلا بينا نروح عند قمر وأيوب لحد ما محروس يمشى نبقى ندخلها أحنا نقعد معاها

أبتسم لها وقال
ريان :- ماشى يلا أمشى وتحركوا الاثنين وذهبوا عند قمر وجلسوا على المقاعد الخاصه بالمشفى ينتظروا خروج محروس من الغرفه
………………………………………………………..

جاء يوم أجراء العمليه الجراحيه الخاصه بعفاف ودخلت غرفة العمليات بعد أن ودعت الجميع تحت دموع قمر وبتول وبوجود ايوب وريان ومحروس ومروان

جلسوا الاختان بالأرض وظلوا يبكوا بقلق بالغ على والدتهم أقترب مروان من قمر وربت على كتفها دفعت يده بعيد عنها قائله بغضب

قمر :- لو سمحت قولتلك مليون مره متلمسنيش أقترب منهم أيوب وقال بتساؤل

-فيه أيه

أجابه بعدم أهتمام وقال
مروان :- مافيش ده مو

تدخلت بالكلام وقالت بغضب
قمر :- لأ فيه مليون مره أقوله ميلمسنيش وهو مصمم كل شويه يمد أيده عليا

أغلق عينه بغضب وقال
أيوب :- تعالى معايا يا مروان عايزك

زفر بضيق وذهب معه

واقفوا بمكان بعيد ونظر له بغضب وقال بضيق
أيوب :- مش هتبطل شغل الوسا** اللى فيك ده يا مروان يعنى شايف البنت هتموت على أمها ومش سيبها

رد عليه بغضب وقال
مروان :- بقولك ايه متعملش عليا واصى واحده ولاقيتها بتعيط وبواسيها غلط فى أيه أنا

رد عليه بتهكم وقال
أيوب :- المشكله ان انا حفظك اكتر من نفسك يا مروان وأعمل حسابك دى أخر مره هحذرك فيها أبعد عن قمر يا مروان وملكش دعوه بيها انا لحد دلوقتى عامل حساب الصداقه اللى ما بينا ومش عايز ازعلك بس خد بالك بقى علشان صبرى بدأ ينفذ وتركه وعاد مره أخرى عند قمر

نظر له بغضب وقال بشر
مروان :- فات كتير ومش متبقى الا القليل يا أيوب والشاطر اللى يضحك فى الاخر وعاد مره أخرى عندهم

تكلم محروس بنبره مستفزه وقال
-واحنا هنفضل واقفين كده لحد ما تخرج من جوه أنا هروح أشرب سيجاره و كوباية شاى بره حد عايز حاجه اجبها معايا

الجميع نظر له بأشمئزاز ولم يجيبوا عليه ثم خرج وتركهم

بصقت على الأرض بغضب وقالت
بتول :- بنى أدم واطى وجبان ومعندهوش دم

نظرت لها وقالت من بين دموعها
قمر :- سيبك منه يا بتول متشغليش بالك بيه

نظر مروان إلى قمر نظره شهوانيه وهرول إلى الخارج

زفر بضيق وقال بنبرة مختنقه
مروان :- ممكن بقى كفايه عياط وتهدى أنا مقدر خوفك وقلقك على أمك بس أنتى كده ممكن يحصلك حاجه يا بتول وأخذ قارورة الماء وقال
-خدى أشربى شوية ميه وأهدى علشان خاطرى

أخذت منه الماء وأرتشفت منها عدة رشفات وأعطتها لقمر ونظرة له بعينين منتفختين من كثرة البكاء وقالت
بتول :- أنا مش قادره أتخيل أن ماما جوه بتعمل عمليه وبتتألم وأنا قاعده هنا مش فى أيدى حاجه أعملها ليها ياريت كنت أقدر أشيل عنها الألم ده مكنتش سيبتها لحظه واحده تتألم

تكلم بنبرة حنونه وقال
ريان :- يا بتول ربنا ليه حكمه فى كده وأحنا لازم نصبر على قضاء الله بإذن الله أمك هتعمل العمليه وهتبقى كويسه وأحسن من الاول كمان بس أدعلها انت أحسن من دموعك دى اللى مش بتوقف ثانيه واحده

أومأت برأسها بالموافقه وقالت
بتول :- حاضر هسكت أهو بس ممكن أطلب منك طلب

رد عليها سريعآ وقال
ريان :- أه طبعا قولى

ردت عليه قائله
بتول :- عايزه مصحف أقرى فيه لحد ما ماما تخرج من جوه

أبتسم لها وقال
ريان :- من عيونى دقايق ويكون عندك وهرول إلى الخارج

نظر أيوب إلى قمر وقال
-وأنتى يا قمر مش محتاجه حاجه

أجابته من بين شهقاتها وقالت
قمر :- عايزه ماما تخرج بالسلامه وتخدنا فى حضنها وتحسسنا بالأمان والطمأنينة زى ما متعوده

أبتسم لها وقال بنبرة مطمئنه
أيوب :- هتخرج أن شاءالله وهتبقى أحسن من الاول بس قولى يارب وهو قادر على كل شيء

ردت عليه بدموع وقالت
قمر :- يارب يارب يارب أحنا ملناش غيرك

وفى ذلك الوقت جاء ريان وقال
-خدى المصحف أهو يا بتول وانتى يا قمر جبتلك واحد علشان تقروا فيه

أخذوا المصحف من ريان وأبتسمت له وقالت بحب
بتول :- شكرا يا ريان

أبتسم لها وقال
ريان :- اقروا فيه لحد ما امك تخرج من العمليات بالسلامه ونظر إلى أيوب وقال
-ايوب فيه موضوع مهم عايزك فيه

نظر له بأستغراب وقال
أيوب :- قول فيه أيه يا ريان

تكلم سريعا وقال
ريان :- تعالى بعيد علشان البنات تعرف تقرأه فى المصحف براحتها

أومأ برأسه بالموافقه قائلا
أيوب :- ماشى يلا بينا وذهبوا الإثنان إلى مكان بعيد

نظرت لشقيقتها بأستغراب وقالت
بتول :- يا ترى ريان عايز أيوب فى أيه معقول يكون فيه مشكله مع أمه بسببى

تنهدت بضيق وقالت بدموع
قمر :- مش وقته يا بتول أقرى فى المصحف وانتى ساكته

أومأت رأسها بقلق وقالت
بتول :- ماشى وفتحت كتاب الله الشريف وبدأت تقرأ به
……………………………………………………….
مرت الساعات عليهم كالدهر فى توتر وخوف شديد محاوله من ايوب وريان التخفيف عليهم ولكن شعور الفقدان يرهبهم وبعد ساعات طويل خرج الطبيب من غرفة العمليات والجميع هرول إليه تكلمت بكلمات متقطعه قائله

قمر :- طمنى يا دكتور بالله عليك امى عامله ايه دلوقتى

أبتسم لها وقال بنبرة مطمئنه
-والدتك الحمدالله زى الفل والعمليه نجحت بنسبة كبيرة جدا وهى حاليا فى غرفة الإفاقه وبعد كده هتدخل العنايه المركزه تمانيه وأربعين ساعه اللى هما ساعات الخطر وان شاءالله مجرد ما يمر الوقت ده وتبقى كل حاجه بخير هنبدأ نتابع معاها خطة العلاج ما بعد الجراحه

أبتسمت له بدموع وقالت
بتول :- شكرا يا دكتور ربنا يكرمك ويجبرك يارب أنا مش عارفه أقولك ايه بجد

أبتسم لها وقال
-متقوليش حاجه ده شغلى أنا معملتش حاجه أكتر من كده حمدالله على سلامه الحاجه عن أذنكم وتركهم وغادر المكان

نظرت إلى أيوب بسعاده وقالت
قمر :- اخيرا ماما عملت العمليه ونجحت يا أيوب أخيرا الكابوس ده انزاح من على قلوبنا

أبتسم لها بسعاده وقال
أيوب :- حمدالله على سلامتها ربنا يتمم شفائها على خير يارب

أبتسم لها بحب وقال
ريان :- مبروك نجاح العمليه يا بتول

ردت عليه بسعاده وقالت
بتول :- الله يبارك فيك يا ريان أنا حاسه نفسى بحلم

أقترب مروان من قمر وقال
-حمدالله على سلامة ماما

أبتسمت له بضيق وقالت بأقتضاب
قمر :- شكرا

نظر له بغضب وزفر بضيق وقال
أيوب :- تعالوا نستنوها هناك عند العنايه المركزه

أومأوا رأسهم بالموافقه وذهبوا إلى الطابق العلوى المتواجد به غرفة العنايه المركزه وأنتظروا وصول عفاف
………………………………………………………

مرت الايام وخرجت عفاف من المشفى بعد أن تم شفائها وذهبت بالشقه الخاصه بأيوب بعد أن أصر عليهم بالعيش بهذه الشقه وأنتقل هو بالعيش بالفيلا الخاصه بخالته رشا

دلفت قمر الغرفه الخاصه بأيوب ونظرت إلى صورته المتعلقه بالحائط وأرتسمت بسمه على ثغرها وأفاقت على صوت شقيقتها تقول لها

بتول :- سيدى يا سيدى شكل الحب ولع فى الدره يا سعديه

تنحنحت وجلست على السرير وقالت بتلعثم
قمر :- ا ا انتى ق ق قصدك ايه

جلست بجوارها وقالت
بتول :- الحب بان عليك يا جميل مين يصدق بس أنك تحبى أيوب بعد الخوف اللى كنتى خايفه منه

ردت عليها بتوتر وقالت
قمر :- ا ا احب أيوب ا ا ايه الجنان اللى أنتى بتقوليه ده لاء طبعا ح ح حب أيه بس هو فعلا طلع جدع ووقف جنبنا ومسبناش لحظه واحده وكمان قعدنا فى شقته وطلع غير ما كنا مفكرين ب ب بس مش لدرجة أن أحبه

نظرت لها نظره مطوله ثم قالت
بتول :- يا بنتى أنتى مش شايفه لمعة عينك لما بتتكلمى عنه ده الحب هينط من عينك نط ثم تنهدت وقالت
-الحب عمره ما كان عيب يا قمر وهو كمان شكله بيحبك انتى مبتشوفيش نظرته ليكى بتبقى عامله أزاى سيبى قلبك يا قمر الحب حلو اوى أحلى حاجه فى الدنيا دى بحالها بتحسى نفسك طايره فى السما من كتر السعاده اللى بتحسى بيها وانتى جنب اللى بتحبيه الحب بيخليكى مسامحه حتى عدوك بيخليكى شايفه الدنيا كلها ألوان يخليكى تحبى كل حاجه حتى نفسك

أبتسمت لها وقالت بسعاده
قمر :- سيدى يا سيدى بركاتك يا سى ريان خليت البت شاعره يا بت أجمدى ومتبقيش سايحه على نفسك كده

أبتسمت لها وقالت
بتول :- بحبه اوى يا قمر وحبيته أكتر فى الفتره الاخيره دى لما وقف جنبنا فى تعب ماما وأتقرب لينا أكتر مفهوش غلطه

ردت عليها بحب وقالت
قمر :- ربنا يسعدكم يا حبيبتى يارب

تنهدت بحزن وقالت
بتول :- قولى ربنا يهدى امه علينا وتوافق على جوازنا بدل ما هى رأسها والف سيف انها تجوزه بنت خالته دى

أبتسمت لها وقالت
قمر :- ربنا يهديها عليكم يا حبيبتى

وفى ذلك الوقت أعلن هاتف بتول عن وجود أتصال نظرة به وأبتسمت وقالت
-ده ريان هروح أكلمه فى البلكونه وهرولت إلى الخارج

نظرت إلى صورة أيوب مره أخرى وابتسمت بحب ووضعت يدها على قلبها وقالت بحب
قمر :- معقول يكون كلام بتول صح ثم اردفت حديثها وقالت بأستغراب

-ايه اللى أنتى بتقوليه ده بلاش هبل وعبط وفى ذلك الوقت أعلن هاتفها عن وجود أتصال نظرت به بأستغراب وأبتلعت ريقها بتوتر وضغطت على زر الاجابه وقالت بتوتر
-ا ا السلام عليكم

رد عليها بحب وقال
ايوب :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته عامله ايه يا قمر

ردت عليه بتلعثم وقالت
قمر :- ا ا الحمدالله

رد عليها بتساؤل وقال
ايوب :- وماما عامله ايه النهارده

ردت عليه بسعاده وقالت
قمر :- الحمدالله النهارده احسن والاسبوع الجاى هنبدأ العلاج الطبيعى

تنهد بحب وقال
أيوب :- أن شاءالله على خير

تكلمت بتوتر وقالت
قمر :- ا ا ايوب ك ك كنت عايزه أسألك سؤال

رد عليها بنبرة هادئه وقال
أيوب :- أسألى يا قمر

ردت عليه بتلعثم وقالت
قمر :- ه ه هو أنا هنزل الشغل أمته ك ك كل ما بقولك كده تغير الموضوع

زفر بضيق وقال
أيوب :- وانتى عايزه تنزلى الشغل ليه هو انا مقصر معاكم فى حاجه

ردت عليه سريعآ وقالت
قمر :- ل ل لأ طبعا مش مقصر بس متزعلش منى انت مش ملزوم تصرف علينا كده ضغط جامد عليك انا عايزه ارجع الشغل وانزل اشوف شغل كمان أضافى علشان نسيب ليك الشقه ونروح شقه تانيه

رد عليها بغضب وقال
أيوب :- لا ملزوم يا قمر أنتوا بقيتوا شئ اساسى فى حياتى وبحس أنكم ملزومين منى

ردت عليه بأستغراب وقالت
قمر :- ليه

تنهد وقال بعدم فهم
أيوب :- مش عارف يا قمر بس بحس أن ربنا جمعنا بالصدف دى كلها علشان حاجه معينه بس أيه هى مش عارف

صمتت لعدة ثوانى وقالت
قمر :- طيب ممكن أرجع الشغل لو سمحت أنا محتاجه أرجع الشغل ضرورى

رد عليها بضيق وقال
أيوب :- ممكن لاء بلاش تنزلى الشغل ده بالذات بصى أصبرى هشوف ليكى شغل تانى فى مكان آمن من ده

ردت عليه بعدم فهم وقالت
قمر :- ليه انا مش فاهمه حاجه يا أيوب ممكن توضح ليا كل حاجه لو سمحت

تنهد بحب وصمت لعدة ثوانى ثم قال
أيوب :- قمر أنا ب

روايه رغبة منتقم الجزء الثانى عشر بقلم دودو محمد #12

 1,458 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 1 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Advertisement
2 تعليقان

2 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: روايه رغبة منتقم الجزء العاشر بقلم دودو محمد #10 - Reel-Story - رييل ستورى

  3. Pingback: روايه رغبة منتقم الجزء الاول بقلم دودو محمد - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Published

on

Prev1 of 16
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.8
(23)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

السم فى العسل

الجزء الأول

الكاتبه كوكى سامح

__ يوم ما حمايا كتب وصيته وقال فيها ان اللى هتخلف بنت هى اللى هتاخد نص ثروته

وحياتنا اتت ١٨٠ درجه للأسوء

انا سهر ٢٥ سنه على قدر كبير الجمال.. متجوزه من ” احمد الدمنهورى” ولقبه الباشا

وعايشه فى فيلا حمايا ( الدمنهورى بيه) اكبر تجار العاب الأطفال فى مصر وجميع البلاد العربيه

عندى سلفتين ” روقيه” ٣٥ سنه وعندها (مروان ٣ سنوات) و الأخ الاكبر ( عمار)

اما ” معتزه” ٣٢ سنه وعندها ( ياسين سنتين)

وزوجة الأخ الوسطانى ( ك)

طبعا انا قولت سلفتين لان السلفه التالته متنفعش تبقى سلفتى لانها اختى التؤام (منار) ومتزوجه الأخ الوسطانى تؤام واسمه ( كارم) ومعاها “باسم” عنده شهوور

اما انا بقى مرات الباشا اللى الكل بيعملوا الف حساب واراد ربنا بعد ما حمايا كتب وصيته

انى احمل ولما شوفت السونار عرفت انها بنوته

ونويت اسميها ( فريحه)

عانيت من الحمل شهور.. وجه اليوم اللى اتولدت فيه فريحة وكانت فرحه البيت كله

بس رغم الفرحه اللى عشتها اما اتولدت فريحه على وش الدنيا.. عرفت اسوء خبر

بعد ٣ سنوات عرفت انها مريضه سكر

الخبر ده وجع وكسرنى وكنت بسأل نفسى.. ازاى طفله تعانى من السكر فى سن زى ده

دى لسه حتى متعرفش ربها.. كنت ببكى طول الليل واسأل نفسى لما تكبر ويبقى عندها ٦ سنين وتروح المدرسه هتعمل اي وهتتعامل ازاى مع الأطفال اللى من سنها؟!

المفروض ان هيكون ليها نظام اكل معين دى مريضه سكرى.. وده خلانى غصب عنى ما انا مش ملاك.. انا بنى ه من لحم ود”م

خلانى ازعل من ربنا وابطل صلاه وكنت بسألوا وبقولوا.. انت ليه تستخسر فيا فرحتى

ليه بنتى يكون عندها السكر وولاد العيله كلهم صحتهم كويسة.. اعترضت ع امر ربنا

وكان غلط كبير منى.. بس انا قولت انى بنى ادمه مش ملاك…

وفى يوم كنت بلاعب فريحه فى الينه لقيت احمد داخل عليا وكان باين عليه انه مخنوق ومضايق.. شال البنت ع ايده وكان بيلاعبها

قربت منه وسألته : .. شكلك كده مضايق من حاجه رد عليه رد غريب ومسك حنجرته وهنا عرفت انه مخنوق جدا

احمد : تعبان ومش طايق نفسى

سهر قربت منه وحضنته : اي اللى مضايقك

احمد : بعدين

سهر : من امتى وانت بتخبي ع مراتك حبيبتك

احمد بابتسامه كلها حزن وبصوت خافت : حاسس ان فى حاجه بتحصل من ورايا بس مش عارف هى اي؟

سهر ب استغراب : حاجه اي؟ هو فى حد فى الشغل مضايقك

احمد بتنهيده واداها البنت وخدتها من ايده

ياريت.

سهر : ياريت.. قصدك اي بياريت دى!؟

احمد : اخواتى.. انا حاسس ان محدش فيهم طايقنى وخصوصا بعد ما ربنا كرمنا ب فريحه

سهر خدت البنت فى حضنها وحضنتها بخوف : مالها فريحه.. واي دخل بنتى ما بينكم

احمد : انتى ناسيه وصيه بابا اللى كتبها وقال فيها ان البنت اللى هتتولد ليها نص الثروه

سهر حضنت البنت بخوف اكتر : وده معناه اي

احمد بغضب : معناه ان بنتنا عليها العين ي سهر

سهر بذهول : انت تقصد أن اخواتك قاصدين يأذوا بنتى.. وابتدى صوتها يعلى

(قرب منها وحط ايده على بوقها.. وطى صوتك حد يسمعنا)

سهر : معقول اخواتك يأذوا بنتى

احمد بانفعال : طبعا.. بس بقول الموضوع ده عامل بينى وما بينهم حساسية جامده

بيتعاملوا معايا بطريقه غريبه

سهر بانفعال : واحنا مش عاوزين حاجة تغور الفلوس.. وعيطت.. مش كفايه أن بنتى مريضه سكرى ومش هتعيش زى باقى الأطفال ( وانهارت)

احمد خدهم فى حضنه : انا لازم اقول لبابا يلغى الوصيه دي خالص وبعد عمر طويل كل واحد فينا ياخد حقه بشرع ربنا

سهر بصتلوا بنظره حزن : ياريت

_ بعدها بكام يوم سمعت احمد بيكلم حمايا فى الموضوع.. وكنت واقفه انا وداده ( تحيه)

حمايا دخل المكتب ونادى على تحيه وطلب منها تعمل قهووه

الدمنهورى قعد على الكرسى وولع سيجار

.. خير ي أحمد عاوزنى فى اي!

ولما سمعته بيتكلم معاه ولسة بقرب من الباب علشان اسمع بيقولوا اي لقيت اختى التؤام

منار نازله ومعاها روقيه ولما شافونى قربوا منى

روقيه : واقفه كده ليه ي سهر!؟

سهر بارتباك : واقفه عادى

( تحيه خارجه من المطبخ ومعاها القهوه)

منار : القهوة دى لمين ي تحيه

تحيه بصت لسهر وقالت : القهوه لسى الدمنهورى بيه وسى الباشا

روقيه : اه.. متقولى ان الباشا جوه مع حمايا

وفى نفسها ( عقربه.. تلاقيه بيتفق مع حمايا وبيطلب وصايا ع بنته ويلهف نص الثروه فى كرشه)

سهر بارتباك : واحد مع باباه انا مالى وسابتهم وخدت فريحه وطلعت اوضتها

روقيه لمنار : الصراحه مش دى اختك وتؤامك

إنما غيرك خالص.. متزعليش منى.. انتى ع سجيتك وطبيعيه إنما هى عايشة الدور اكمنها واخده الباشا.. كبير العيله

منار بغضب : دى اختى ع فكره وياريت تتكلمى عنها بأسلوب احسن من كده

روقيه قربت منها بوشوشه : ي بنتى انتى عبيطه المفروض ان كلنا فى مركب واحده.. بنت اختك هتاخد نص الثروه بالظلم

منار : وهى مالها العيب من حمايا يعنى مش منها ولا من جوزها واستأذنت وخرجت الجنينه

روقيه بسخريه : وهى مالها العيب من حماها

كتك وكسه بكره تعرفى قيمه كلامى لما نبقى كلنا ع الحديده

وهنا خرج احمد من المكتب ووشه احمر جدا

وباين عليه انه مضايق لدرجه ان مشافش روقيه قدامه وكان بيبرطم بالكلام ( انا هاخد مراتى وبنتى وهسيب البيت خالص)

روقيه بعدت لما شافت الدمنهورى خارج من المكتب وعفاريت الدنيا بتتنطت فى وشه

روقيه فى نفسها ( ي ترى فى اي) انا لازم احكى ل عمار كل اللى حصل ومسكت الفون وكلمته

وقالت إن احمد متخانق مع باباه

__ عدت ٣ سنوات والحال كما هو عليه الدمنهورى غير وصيته ولا احمد ساب البيت بس اللى اتغير ان فريحه كبرت وبقى عندها ٦ سنين

كانت زى البدر فى تمامه.. كانت روح الدمنهورى

اللى بيتنفسها..

__فى الجنينه فريحه قاعده بتلعب مع ولاد عمها

وسهر فى ايدها نسكافيه وبتتمشى فى الجنينه

لمحت بنت واقفه عند السور بتشاور لها وشكلها يدى ١٨ سنه.. قربت منها

البنت بوشوشه : انا بشوف الودع ي هانم ممكن اشوفلك

سهر : لا مش بحب الحاجات دى

البنت : ابوس ايدك ي هانم.. جربى

سهر فى نفسها ( هى اكيد محتاجه فلوس)

طيب انا هشوف

وفتحت الباب ودخلت البنت

البنت مدت ايدها : ووشوشى الودع ي هانم

سهر طلعت ١٠٠ جنيه واديتهلها

البنت مسكت ايدها وبصت فيها قبل ما تمسك الودع وبصت فى كفها وقالت : نهار اسود

ده انتى هتشوفى ايام سوده

سهر قلبها اتقبض : انتى بتقولى اي.. اعوذب ب ي شيخه عليكى

البنت بصت لها بحزن : اللى جاى كتير عليكم

سهر حطت ايدها ع ودنها : أمشى انا مش هسمع حاجه

البنت : انا ماشيه وهرجعلك بعد شهر ي هانم

سهر حطت ايدها ع دماغها : لا اكيد كذابه

اعوذب بالله

البنت مشيت وسهر نسيت كلامها وقالت انه كله كذب رغم أنها اتأثرت بيه

وبعد شهر الفيلا كانت جاهزه للاحتفال بعيد ميلاد باسم ابن منار تؤام سهر وسلفتها فى نفس الوقت… باسم تم ال ٧ سنوات

الحفله كبيره وبعد ما طفوا الشمع وكانت الساعه ٩ مساءا.. فريحه اختفت.. سهر خرجت تدور عليها

ملقتهاش وحصل قلق فى الفيلا لمجرد ان فريحه مش موجوده.. سهر فى نفسها ( انا عارفه هى فين اكيد عند البسين) جريت ع البسين من غير ما حد يحس بيها وشافت فريحه قاعده

قربت منها : كده ي فريحه تقلقينى عليكى

جدو والبيت كله مقلوب عليكى

فريحه مش بترد.. قربت منها لقيتها جثه هامده

سهر ابتدت تصرخ ومحدش سامعها.. مسكت الفون واتصلت باحمد وقالت انها عند البسين

فى ثوانى الكل كان عندها واكتشفوا ان فريحه ماتتتتتتت💔

فى دقايق كان الجد اتصل بالدكتور وقال إن البنت اتوفت بغيبوبة سكر فالحال

خرجت ه فريحه جثه هامده من الفيلا محموله فى تابوت

وبعد الدفن سهر دخلت فى حاله ه

ونامت نوم عميق وصحيت ١٢ بالليل قامت مفزوعه

وبتصرخ.. بنتى.. بنتى.. فريحه

الداده قاعده تحت رجليها ولما سمعتها بتصرخ ومفزوعه قامت من مكانها : عاوزه حاجة ي ستى سهر

سهر بصراخ : عاوزه بنتى ي داده.. فريحه راحت فى غمضه عين

الداده بصت شمال ويمين وقامت قفلت الباب

وجريت ع سرير سهر وقربت منها وبوشوشه

انا هقولك ع حاجه بنتك ادفنت عايشه

سهر.. اي.. بتقولى اي!

تحيه : ي ستى هانم وطى صوتك دى لو سمعتنى هيكون فيها قتلى

سهر.. مين دى؟

تحيه : هقولك بعدين.. بس قومى بسرعه بنتك مدفونه بغيبوبة سكر من الصبح وممكن تكون فاقت الحقيها الأول وبعدين هقولك ع اللى حصل

سهر قامت زى المجنونه وكان فى ايدها فستان فريحة : الحقها فين

تحيه : الترب ي هانم

سهر بارتباك وعدم وعى : انا هروح الترب

وفتحت باب الاوضه وقبل ما تخرج

تحية : ي هانم

سهر بصتلها : نعم

تحيه : مفتاح التربه فى درج مكتب الدمنهورى بيه.. نزلت سهر جرى والڤيلا كلها مفيهاش حد

الكل نايم من بعد الدفن والعزا.. اليوم كان شاق جدا.. حتى احمد كان بره البيت من زعله وفاه بنته الوحيده

سهر نزلت زى المجنونه ودخلت المكتب وخدت المفتاح وطلعت بره الڤيلا وركبت عربيتها وطلعت ع الترب تشوف بنتها اللى عرفت انها مدفونه بغيبوبة سكر….

وصلت السهر والدنيا كانت ضلمه.. فتحت فلاش الفون وفتحت المدفن ودخلت ع مدفن بنتها

وابتدت تفتح المدفن وهى بتفتحه سمعت صوت وشافت حاجه غريبه 😳😳

يتبع……

 75,390 اجمالى المشاهدات,  1,112 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.8 / 5. عدد الأصوات: 23

أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 16
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

معذب القاصر

Published

on

Prev1 of 19
Use your ← → (arrow) keys to browse
4.4
(15)

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

معذب القاصر

تزوجها ليستر عليها و وقع فى ها

بارت ١

ورد : ارجوك ارحمنى يا عمى اعتقنى لوجه انا مظلومة مفيش حاجة من الكم ده صح

عمها ( محمد ) و هو بيضر’بها بالحزام : بس يا فا’جرة انا لو عليا امو’تك و اغسل عارى منك

ورد : والله العظيم مظلومة

محمد : خلاص مفيش منه الكلام ده ال بنفسه قال انك مش بنت بنوت يا مفضو’حة مين ابو الواد اللى فى بطنك ده و انا اللى كنت فاكر انك لسه مطلعتيش من البيضة اتريكى ماشية على حل شعرك

ورد : والله مظلومة

محمد : انهاردة فرحك على ابنك عمك

ورد : ارجوك لاء انا موافقة اعيش خدامك تحت رجلك بس بلاش تجوزنى له

محمد راح ضرب’ها بالقلم : و كمان بتتطى يا فا’جرة ده احمدى ربنا انه رضى يستر عليكى و قبل على نفسه واحدة زيك

مرات عمها ( سامية ) ضر’بتها فى رجلها : قومى يلا البسى خلينى نخلص منك

ورد لبست فستان و اتكتب كتابها على فارس

و كانت قاعدة فى الأوضة خايفة

فارس دخل و قفل الباب وراه ب

ورد بدأت ترجع لورا و فارس بيقرب منها لحد ما لزقت فى الحيطة

ورد بعياط : ارجوووك ابعد عنى

فارس فجأة بدا يقط’ع فستانها

ورد بعياط : ابعد عنى والله العظيم معملت حاجة

فارس ضر’بها بالقلم : اخرسى يا زا’نية

و راح ربطها فى السرير شبه عار’ية و بدا يضر’بها بالكرباج

ورد بدأت صرخها يملئ البيت

استوب

نسيت اعرفكم

فارس الهوارى : شاب لديه ٣٠ سنة عنيه عسلى و شعره بنى طويل جدا و بعضلات و هو حاد الطباع و كبير عائلة الهوارى و رجل اعمال عايش فى الصعيد متزوج من منى و لكن لا تنجب و لكن فارس بها

ورد : فتاة لديها ١٥ سنة و عايشة مع عمها محمد من صغرها و هى تخاف جدا من فارس لدرجة الرعب عنيها زرقة زى البحر و شعرها بنى فاتح و بيضا جدا و غاية فى جمال

قولولى اكمل ولا لاء و لو لاقيت تفاعل حلو هكملها

#معذب_القاصر

#ندى_احمد

 26,062 اجمالى المشاهدات,  907 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.4 / 5. عدد الأصوات: 15

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 19
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم و الأكبر ه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “محمد مهاب “

هى فتاه وجريئه جداً تكره والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن ال والرعشه تك سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
“سجينه بإرادتى ”
الجزء الثانى من أرهقنى طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جميع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 52,123 اجى المشاهدات,  950 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
زد معلوماتك3 أيام ago

ذاكرة اليوم.. تأجيل جائزة نوبل وميلاد مها أبو عوف ورحيل محمد عبد الوهاب

روايات مصرية3 أيام ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

شهر رمضان3 أيام ago

الصيام المتقطع والتغذية الحدسية

horror3 أيام ago

Cosmic Horror Movie Is Still Thrilling 20 Years Later – Bloody Disgusting

زد معلوماتك3 أيام ago

5 طرق للتعافي من العلاقات المؤذية..5 حاجات لازم تعملهم عشان تقدر تنسى وتعدى

زد معلوماتك3 أيام ago

من هم العرب الذين ضمتهم قائمة تايم لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم؟

زد معلوماتك3 أيام ago

سبع شخصيات سياسية مشهورة رحلت في عام 2017

فضفضة رييل ستورى3 أيام ago

أسباب تزيد انزعاج السيدات من شخير الأزواج.. وحلول التغلب عليها

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

«الروم الأرثوذكس»: بعثة برئاسة أم الملك عثرت على صليب المسيح

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

«الصعلكة والقراءة والمهن التي مارستها» اعترافات خيري شلبي عن حكايات رواياته

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

«شيء من سالومي».. جديد سهير المصادفة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

الآلاف يحتفلون بانتهاء قيود كورونا بحضور مهرجان لولابالوزوا بألمانيا

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

الإحن التاريخية

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

الأدب في الإمارات أقلام شابة تواكب العصر

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

التاريخ.. فرصة غير قابلة للتعويض

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل4 أيام ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة4 أيام ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة5 أيام ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصرية6 أيام ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ