Connect with us

قصص الإثارة

روايه رغبة منتقم الجزء الخامس بقلم دودو محمد #5

Published

on

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 16 دقيقة (دقائق)

الفصل الخامس

بعد مطاردات طويله بين مروان واحدى العصابات الخطيره حاول مروان الهروب منهم حفاظآ على أرواح من معه بالسياره ولكنه سمع صراخ قمر قائله

قمر :- حااااااااسب
وفى ذلك الوقت اصطدمت السياره بأحدى أعمدة الإنارة واصطدمت رأس مروان بمقدمة السياره وبدء ينزف الدماء على وجه نظرت له بتول بصدمه وقالت
بتول :- الراجل هيموت ولا ايه يا قمر

نظرت له بقلق وقالت
قمر:- مش عارفه يا بتول ده بينزف جامد

قالت بتلعثم
بتول:- ط.ط.طيب تعالى ننزل ونمشى بسرعه

اجابتها بالرفض وقالت
قمر:- مينفعش يا بتول الراجل ممكن ينزف ويموت فيها استنى كده وفتحت الباب وهبطت منه واتجهت إلى الباب المجاور لمروان وفتحته و ربتت على خده وقالت
-استاذ مروان يا استاذ مروان ونظرت إلى بتول وقالت بتساؤل

-معاكى اى حاجه افوقه بيها

نظرت فى الحقيبه الخاصه بها واخرجت منها زجاجة عطر وقالت

بتول :- معايا دى

اخذتها منها ووضعت منها على قبضة يدها واقتربت من أنفه وبدأت تحركها

بدء مروان يحرك رأسه بألم وفتح عينه بعد عدة محاولات له ووضع يده على رأسه وقال بألم
مروان :- هو فيه ايه وايه اللى حصل

اجابته بقلق وقالت
قمر :- انت كويس ؟!

رد عليها بألم وقال
مروان :- ايه اللى حصل انا مش فاكر اى حاجه

اجابته بنبرة قلق وقالت
قمر :- بعد ما هربت من الناس اللى كانوا بيضربوا عليك نار وبتجرى دخلت فى عمود نور من غير ما تحس انت كويس

أجابها بألم وقال
مروان :- عندى صداع جامد وحاسس أن مشوش شويه

قالت له
قمر :- طيب فيه شنطة إسعافات معاك فى العربيه

اجابها وهو مغلق العينين وقال
مروان :- ايوه فى شنطة العربيه

هرولت سريعآ من العربيه واتجهت إلى حقيبة السياره وفتحها لها مروان واخذت منها حقيبة الاسعافات واغلقتها مره اخرى وعادت إليه وجلست بجواره و تضمدت له الجرح وبعد وقت انتهت وقالت
قمر :- انا عملته ليك دلوقتى بس برضه روح لأى دكتور يشوفه ليك

تنهد بألم وقال
مروان :- ربنا يسهل وبحث عن هاتفه

نظرت له بتساؤل وقالت
قمر :- بدور على حاجه

اجابها وهو مازال يبحث وقال
مروان :- التليفون بتاعى عايزه

التقطته من على الأرض وقالت
قمر :- اهو وقع على الأرض لما العربيه اتخبطت

اخذه منها واجرى اتصال وانتظر الاجابه وبعد عدة ثوانى سمع صوت رجولى يقول له
-السلام عليكم

اجابه قائلا
مروان :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته فينك

رد عليه وقال
-انا فى البيت

رد عليه بترجى وقال
مروان:- طيب انا عايزك تيجى ليا ف(….)ضرورى

رد عليه بتساؤل وقال
-ليه فيه حاجه ؟

اجابه بألم وقال
مروان :- ايوه عملت حادثه بالعربيه و معايا بنتين ومحتاجك تروحهم

اجابه بنبره حاده وقال
-مش هتبطل الوسا** اللى فيك دى يا ابنى .

اجابه بالنفى وقال
مروان :- لاء مش زى ما انت مفكر تعالى بس وانا هفهمك اخلص يالا

زفر بضيق وقال
-ماشى انا جاي سلام

اغلق الخط ونظر إلى قمر وقال
مروان :- واحد صاحبى جاى هياخدكم يروحكم

نظرت له قائله
قمر :- مفيش داعى احنا هنركب اى حاجه

أجابها بالنفى وقال
مروان :- مش هينفع الوقت أتأخر وده صديق عمرى من زمان واكتر واحد بثق فيه يعنى مفيش داعى للقلق

تنهدت بقلق وقالت
قمر :- م.م.ماشى

وبعد وقت كبير من الانتظار جاء صديق مروان وقال
-السلام عليكم

حدقة عينيها بصدمه عندما سمعت الصوت استدارت له ونظرت للأعلى وابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بتلعثم
قمر :- ا.ا.انت !!!

نظر لها بصدمه وقال
-انتى !!

نظر لهم بأستغراب وقال بتساؤل
مروان :- انتوا تعرفوا بعض ؟!

نزلت سريعآ من السياره ونظرت له بخوف وقالت
قمر :- ا.ا انتوا تعرفوا بعض ازاى د.د.ده صاحب الشركه اللى انت شغال فيها

نظر لها بأحتقار وقال
– ما احنا اصحاب من الطفوله وهو اللى شغلنى فى فرع المنصوره وطلبت منه أن أتعامل زى اى موظف فى الشركه بعيد عن الصداقه اللى ما بينا وأثبت نفسى بمجهودى واتنقلت هنا برضه بمجهودى

نظرت لهم بأستغراب وقالت
بتول :- مين ده يا قمر ؟

اجابتها بخوف وقالت
قمر :- د.د.ده ايوب اللى اشتغل فى الشركه جديد وسكن قصادنا

ردت عليها بصدمه سريعآ
بتول :- بتاع الح

قاطعت لها حديثها وقالت بتلعثم
قمر :- ا ا اه هو

تدخل فى الحوار وقال
مروان :- استنوا بس انا مش فاهم حاجه شركة ايه وشقة ايه انتوا تعرفوا بعض منين

نظر لها بأحتكار وقال
ايوب:- الست الشريفه دى شغاله معانا عامل نظافه فى الشركه بتاعتك ولسوء حظى سكنت فى الشقه اللى قصادها

نظرت له نظره قاتله وقالت
قمر :- تقصد ايه بالست الشريفه دى انت بتتريق عليا لعلمك بقى انا اشرف من عشره زيك ولم لسانك احسنلك

تكلم بسخريه وقال
ايوب:-لاء واضح الشرف فعلا واحده مع راجل نص الليل فى عربيته وتقولى شريفه مروان ده صديق عمرى وعارفه كويس اوى مع الحريم ومدام معاه يبقى مش بتعدوا سبح يعنى

ردت عليه بغضب وقالت
قمر :- احترم نفسك ولسانك ميطولش انا كنت معاه دلوقتى علشان

قطع حديثها وقال
ايوب:-مش عايز اعرف حاجه واتفضلى امشى

تكلم بضيق وقال
مروان :- ممكن تهدوا شويه ونظر إلى صديقه وقال
-يا ايوب انت فاهم غلط الانسه دى اختها انا خبطها بالعربيه وهى جات تخدها وانا بوصلهم ناس ضربوا علينا نار ودخلت فى عمود النور وانا بهرب منهم وبس هو ده كل اللى حصل

ضحك بسخريه وقال
ايوب :- عبيط انا علشان أصدق الكلام الاهبل ده

تكلم بعصبيه وقال
مروان :- يا ابنى انت افهم ده شكل ناس رايحين يقضوا ليله مع بعض وبعدين دول مش ذوقي فى البنات ما انت عارف

رد عليه بعدم اهتمام وقال
ايوب :- عمومآ انتوا حرين ده شئ ميخصنيش ونظر إلى قمر وقال
-اتفضلى امشى

تكلمت بضيق وقالت
قمر :- مش هروح معاك انا هاخد اختى ونروح لوحدينا

نظر لها نظره قاتله وتكلم بغضب وقال
ايوب :- امشى من غير ولا كلمه

ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بتلعثم
قمر :- ل.ل.لاء

هدر بها بغضب وقال
ايوب:- قولتلك امشى

ارتعدت خوفآ منه وقالت
قمر :- م.م.ماشى وقبضت على يد شقيقتها ونظرت لها وقالت
-ا.ا.امشى

نظرت لها بتول بخوف و أمات برأسها بالموافقه وذهبت معها

نظر لهم مروان وتنهد بشهوه وقال
مروان :- البت دى جسمها نار النوع ده مجربتهوش قبل كده عمومآ هى مش بعيد وطلعت شغاله عندى فى الشركه نجرب الصنف ده ايه المانع واجرى اتصال بوالده حتى يرسل له سياره تأخذه واغلق الخط وانتظر داخل السياره إلى أن تأتى السياره الأخرى
__________________________________
اوقف ايوب سياره اجره وصعدت قمر ومعها شقيقتها بتول وصعد هو بجوارهم واتجهوا إلى المنزل الخاص بهم نظرت له بتول بخوف شديد وقالت بهمس فى أذن قمر

بتول :- تصدقى عندك حق تخافى منه الراجل ده مخيف اوى

اجابتها بصوت ضعيف جدآ وهى تنظر له بخوف وقالت
قمر :- علشان تصدقى كلامى لما اقولك أنه مرعب وعنده عيون مخيفه

نظرت بخوف له وقالت
بتول :- طيب انتى هتعملى ايه وهو معاكى فى الشغل كمان

اجابتها بنبره ضعيفه جدآ وقالت
قمر :- انا بحاول ابعد عن المكان اللى هو فيه بقدر الإمكان

وبعد وقت نظر لهم وقال بنبره حاده
ايوب :- جهزوا نفسكم علشان نازلين

اجابته بتلعثم
قمر :- م.م.ماشى

ووقفت سيارة الاجره ونزل ايوب من السياره ونزلت قمر وبتول خلفه وغادرت السياره
نظر لهم وقال
ايوب :- انا طبعآ مليش دعوه باللى بتعملوا فى حياتكم بس نصيحه لوجه الله بلاش السكه دى علشان اخرتها وحشه انا عندى اخت زيكم مروان صديق عمرى وأعرفه اكتر منكم بيقرب للبنات لحد ما ياخد اللى هو عايزه منهم وبعد كده يرميهم رميت الكلاب واللى يشيل الطين أهاليكم مروان حياته كلها بنات وبس ياريت تخافوا على نفسكم شويه وعلى سمعة أهاليكم

تكلمت بغضب وقالت
قمر :- ايه الكلام اللى انت بتقوله انا عمرى ما شوفته اصلا

بسخريه قال
ايوب :- والله اومال ازاى شغاله فى الشركه بتاعته

اجابته بثقه
قمر :- ايوه شغاله عنده فى الشركه واعرف اسمه بس عمرى ما شوفته غير النهارده ولما قابلته فى المستشفى مكنتش اعرف ان ده مروان الديب صاحب الشركه اللى انا شغاله فيها غير لما قال اسمه وبعدين انت مالك ها ما انت اكيد زيه مش صاحبك داهيه تخدك وتخده فى ساعه واحده

نظر لها بغضب شديد

ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بخوف
قمر :- ا.ا.ايه انت بتبص ليا كده ليه م.م.مكنتش اقصد اغلط فيك ع.ع.على فكره وقبضة بيدها على يد شقيقتها بخوف ونظرت لها بخوف و هرولت إلى داخل العقار وركضت إلى الأعلى ومعها شقيقتها ودخلوا من باب الشقه سريعآ وأغلقت الباب خلفها

نظرت لهم عفاف بقلق واضح عليها وقالت بغضب شديد
عفاف :- يرضى مين بس اللى انتوا بتعملوا فيا ده

نظرت لها قمر بتوتر وقالت بتساؤل
قمر :- فيه ايه بس يا ماما

اجابتها بنبره غاضبه
عفاف :- محدش فيكم اتصل بيا يطمنى عملتوا ايه سيبنى كده قلبى مولع نار عليكم والوقت أتأخر وحتى بتصل بيكم واحده تليفونها مقفول والتانيه مش بترد

ردت عليها بأسف
بتول :- اسفه يا ماما الفون بتاعى فصل شحن بعد اتصال قمر بيا
واكملت على حديث بتول وقالت

قمر:- وانا التليفون بتاعى صامت ونسيت اشغل الصوت احنا اسفين يا ماما

ردت عليهم بحنان وقالت
عفاف :- المهم انكم بخير واطمنت عليكم ونظرت إلى بتول وقالت بتساؤل
-حصلك حاجه يا بنتى من الحادثه دى ؟

اجابتها بالنفى وقالت
بتول :- لاء يا ماما انا كويسه دول شوية كدمات بسيطه فى الجسم الحمدالله على كل شئ

ردت عليها بأبتسامه رضا وقالت
عفاف :- تستاهلى الحمد يا قلب امك يلا ادخلوا غيروا هدومكم وتعالوا اتعشوا

ردت عليها بأرهاق شديد وقالت
قمر :- انا مش قادره يا ماما مليش نفس للأكل انا هغير هدومى وانام علشان اعرف اصحى لشغلى الصبح بدرى

واكدت على حديث شقيقتها وقالت
بتول :- وانا كمان يا ماما مليش نفس انا هغير هدومى وانام تصبحى على خير وذهبت غرفتها

-احضرك الاكل
قالتها “قمر” لوالدتها

ردت عليها برفض وقالت
عفاف :- لاء يا حبيبتى مليش نفس تعالى بس دخلينى اوضى وبعد كده روحى انتى نامى

قالت بتساؤل
قمر :- اخد علاجك طيب؟

اجابتها بأبتسامه وقالت
عفاف :- ايوه يا بنتى اخده ما هو كان جنبى

دفعت المقعد المتحرك إلى الغرفه وقالت
قمر :- معلش يا ماما محدش فينا قعد معاكى النهارده بس بكره بتول مش هتروح الجامعه وهتقعد معاكى

ردت عليها بالنفى وقالت
عفاف :- لا يا بنتى خلى اختك تروح الجامعه بتاعتها متقلقيش عليا يا بنتى انا كويسه وبقعد طول النهار اقرى فى المصحف لحد ما انتوا ترجعوا

وضعتها فوق الفراش الخاص بها ووضعت فوقها الغطاء وقبلت رأسها وقالت
قمر :- تصبحى على خير يا ست الكل واتجهت إلى مكبس الكهرباء وأغلقت الاضاءه وخرجت وأغلقت الباب خلفها واتجهت إلى غرفتها بدلت ملابسها بأرهاق شديد ووضعت جسدها فوق الفراش ونظرت إلى الأعلى وتذكرت احداث اليوم المرهقه وفاجئه جاءت صورة ايوب أمامها ارتعدت من الخوف وأغلقت عينيها سريعآ وتنهدت بقلق وظلت على هذا الوضع إلى أن ذهبت فى سبات عميق
___________________________________
فى غرفة بتول

بدلت ملابسها بحزن شديد واخذت هاتفها ونامت على السرير ووضعت الهاتف على الشاحن بجوار السرير وقامت بتشغيله وبعد عدة ثوانى اشتغل الهاتف وبدأت الرسائل تأتى لها بطريقه مستمره نظرت بهم وجدتهم رسائل تخص والدتها محاوله الاتصال بها حتى تطمئن عليها ورسائل أخرى تخص صديقتها بالجامعه يتسألوا عليها اين اختفت اليوم من الجامعه
ورسائل كثير تخص ريان يتسأل عنها ويشتعل غضبآ اعتقاد منه أنها أغلقت الهاتف تعمدآ وعندآ به
وفى ذلك الوقت أعلن هاتفها عن مكالمه وارده من ريان ابتلعت ريقها بصعوبه ونظرت إلى الهاتف بأرتباك ووضعت أصابعها على زر الاستجابه ببطئ شديد وضغطت عليه بخوف وقالت بتلعثم

بتول :- ا ا.الو

بأنفعال شديد
ريان :- انتى بتستعبطى قافله تليفونك طول النهار ليه انا كنت هتجنن و اجيلك لحد بيتك والله

ردت عليه بحزن وقالت
بتول :- عايز منى ايه يا ريان ؟

أجابها بنبره غاضبه
ريان :- هو ايه اللى عايز منى ايه يا ريان عايزك يا بتول بحبك ومستحيل اسيبك تضيعى من ايدى

تكلمت ببكاء وقالت
بتول :- مش هينفع يا ريان انت فين وانا فين انا لما حبيتك مأخدش بالى من موضوع الفرق الاجتماعي اللى ما بينا، النهارده بس اخد بالى اننا صعب نكون مع بعض انا بنت الفقره وانت ابن الأغنياء وعمرنا ما هيبقى فيه ما بينا توافق اجتماعى

أجابها بنبره حاده وقال
ريان :- ايه الكلام الاهبل اللى انتى بتقوليه ده الحب عمره ما يعرف الكلام ده الحب توافق ما بين قلبين احساس صادق نابع من القلب

اجابته بنفى وقالت
بتول :- لاء يا ريان الكلام اللى بقوله ليك ده مش كلام اهبل دى حقيقه انا اكتشفتها النهارده من حق مامتك ترفض وجودى فى حياتك وتختار واحده تستاهلك من نفس مستواكم

تكلم بنبرة تهديد وقال
ريان :- اقسم بالله لو مبتطلتيش الكلام العبيط اللى بتقوليه ده لكون خاطفك ومتجوزك غصب عنك يا بت أنا بحبك ولو جابوا ليا مليون بنت قصادى مش هشوف غيرك انتى وبس

ثم أردف حديثه قائلا
-بتول انا مش عايز اسمع الكلام ده منك تانى لو بتحبينى بجد شيلى الفكره المتخلفه دى من دماغك واتمسكى بيا زى ما أنا متمسك بيكى لآخر يوم فى عمرى

تكلمت ببكاء وقالت
بتول :- بحبك والله العظيم بحبك

ابتسم بحب وقال
ريان :- تعرفى انك اول مره تقوليها ومن غير كسوف كمان وطالعه منك زى العسل

اجابته بخجل وقالت
بتول :- ها م.م.مأخدش بالى طلعت منى لوحدها بالغلط يعنى و معرفش ازاى

قهقه بصوت مرتفع وقال
ريان :- ربنا يكتر من غلطاتك وتطلع منك على طول كده

ردت عليه بحب وقالت
بتول :- غلس

أجابها بحب وقال
ريان :- بس بموت فيكى والله، يلا هسيبك تنامى بقى

ردت عليه بالموافقه وقالت
بتول :- ماشى تصبح على خير

تكلم سريعآ وقال
ريان :- استنى ، هتيجى بكره الجامعه؟

اجابته بعدم معرفه وقالت
بتول :- مش عارفه لسه حسب حالة ماما هتكون ايه

رد عليها بحب وقال
ريان :- تمام شوفى هتعملى ايه بس ياريت تحاولى تيجى علشان اليوم اللى مش بشوفك فيه بتجنن

ابتسمت بحب وقالت
بتول :- أن شاءالله تصبح على خير

رد عليها بحب وقال
ريان :- وانتى من اهلى بإذن الله باى

أغلقت بتول الخط مع ريان وهى تشعر بسعاده كبيره تغمرها وضمت الهاتف بحضنها وابتسمت وقالت
بتول :- يارب ما تحرمنى منه أبدآ وقرب لينا البعيد وأغلقت عينيها فى سعاده وبعد عدة دقائق ذهبت فى سبات عميق
__________________________________
بشقة ايوب

دخل ايوب غرفته وألقى جسده على الفراش وزفر بضيق على ما حدث منذ قليل وفى ذلك الوقت أعلن هاتفه عن وجود اتصال اخرج هاتفه من جيب البنطال ونظر به وجده مروان تنهد واجاب عليه قائلا

ايوب :- امممم خير

رد عليه بتساؤل وقال
مروان :- روحت البنات؟!

اجابه بأقتضاب وقال
ايوب :- ايوه

تسأل بأستغراب وقال
مروان :- مالك يا ايوب، فيه حاجه زعلتك ولا ايه ؟

رد عليه بنبره عاديه وقال
ايوب :- لاء مفيش ايه اللى هيزعلنى يعنى !!

رد عليه بعدم فهم وقال
مروان :- مش عارف طريقة كلامك غريبه حاسس انك مضايق من حاجه

اجابه بنبره غاضبه وقال
ايوب :- هتفضل كده لأمته؟ السكه اللى انت ماشى فيها دى اخرتها سوده يا ريان حرام عليك بنات الناس اللى انت بتلعب بيهم دول

اجابه بالنفى وقال
مروان :- يا ابنى والله ما فيه حاجه ما بينى وبين البنات دول كل اللى حصل النهارده خبط واحده فيهم بالعربيه واختها جات تخدها وكنت بوصلهم، وبعدين دى شغاله عامل نظافه فى شركتى معقول يعنى هبص ليها انا اه بحب البنات بس مش لدرجة عمال النظافه

تسأل بجديه وقال
ايوب :- يعنى مفيش اى علاقه بينك وبين البنات دى

اجابه بالتأكيد وقال
مروان :- والله العظيم ما فيه ما بينا حاجه

رد عليه وقال
ايوب :- حتى لو ملكش علاقه بالبنات دى ليك علاقات مع غيرهم كتير

ابتسم وقال
مروان :- والله يا بوب ده مش ذنبى البنات هى اللى بتجرى ورايا اول ما تشوفنى وانا طيب ومش بحب ازعل حد بحب أراضى الكل

رد عليه بسخريه وقال
ايوب :- انا مش عارف ايه مصبرنى على صداقتك لحد دلوقتى

رد عليه بثقه وقال
مروان :- يا ابنى انت متقدرش تستغنى عنى انا صديق عمرك فاكر لما ابوك رماك فى الشارع وجيت قعد عندنا لحد ما لاقيت مكان تسكن فيه

رد عليه بغضب وقال
ايوب :- انت هتعايرنى

رد عليه سريعآ وقال بالنفى
مروان :- ايه الكلام اللى انت بتقوله ده اعايرك !! انا مقصدش والله انا قصدى اقول كانت اجمل ايام واحنا مع بعض قبل ما نيجى نعيش فى اسكندريه ونسيب المنصوره

رد عليه بتفهم وقال
ايوب :- فعلا كانت احلى ايام والله ايام الجامعه وأكل العربيه كان بيبقى شكلك تحفه لما ابنى الأغنياء يقعد ياكل من على عربية فول

رد عليه بأشتياق وقال
مروان :- تصدق واحشتنى الايام دى وواحشنى الفول من عند عربية عم على صح انت لسه مش بتروح تشوف ابوك وأخواتك

اجابه بحزن وقال
ايوب :- لاء من اخر مره خرجت من الشقه مدخلتش فيها تانى لما كان بابا بيوحشنى كنت بتصل بي ونتقابل بره فى اى قهوه واخواتى كان فيه منهم بيرضى يقابلنى وفيه منهم لاء

رد عليه بحزن وقال
مروان :- معلش يا صاحبى بكره يجروا وراك علشان يشوفوك

ابتسم بسخرية وقال
ايوب :- ليه كنت رجل اعمال وفيه منى منفعه

سأله بأستغراب وقال
مروان :- اشمعنا يعنى رجل اعمال

اجابه بحزن وقال
ايوب :- علشان ساعتها هيكون فيه مصلحه من وراك ف تلاقى الكل بيجرى وراك حتى أقرب الناس ليك سيبك انت انا هقفل بقى علشان عايز انام تصبح على خير

اجابه قائلا
مروان :- وانت من أهله
اغلق ايوب الخط ووضع الهاتف بجواره ووضع رأسه على الوساده وتنهد بحزن واغلق عينه وبعد عدة دقائق ذهب فى سبات عميق..

روايه رغبة منتقم الجزء السادس بقلم دودو محمد #6

 2,080 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Advertisement
2 تعليقان

2 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: روايه رغبة منتقم الجزء الرابع بقلم دودو محمد #4 - Reel-Story - رييل ستورى

  3. Pingback: روايه رغبة منتقم الجزء الاول بقلم دودو محمد - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Published

on

Prev1 of 16
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.8
(23)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

روايه السم فى العسل

الجزء الأول

الكاتبه كوكى سامح

__ يوم ما حمايا كتب وصيته وقال فيها ان اللى هتخلف بنت هى اللى هتاخد نص ثروته

وحياتنا اتقلبت ١٨٠ درجه للأسوء

انا سهر ٢٥ سنه على قدر كبير الجمال.. متجوزه من ” احمد الدمنهورى” ولقبه الباشا

وعايشه فى فيلا حمايا ( الدمنهورى بيه) اكبر تجار العاب الأطفال فى مصر وجميع البلاد العربيه

عندى سلفتين ” روقيه” ٣٥ سنه وعندها (مروان ٣ سنوات) و الأخ الاكبر ( عمار)

اما ” معتزه” ٣٢ سنه وعندها ( ياسين سنتين)

وزوجة الأخ الوسطانى ( كريم)

طبعا انا قولت سلفتين لان السلفه التالته متنفعش تبقى سلفتى لانها اختى التؤام (منار) ومتزوجه الأخ الوسطانى تؤام كريم واسمه ( كارم) ومعاها “باسم” عنده شهوور

اما انا بقى مرات الباشا اللى الكل بيعملوا الف حساب واراد ربنا بعد ما حمايا كتب وصيته

انى احمل ولما شوفت السونار عرفت انها بنوته

ونويت اسميها ( فريحه)

عانيت الحمل شهور.. وجه اليوم اللى اتولدت فيه فريحة وكانت فرحه البيت كله

بس رغم ه اللى عشتها اما اتولدت فريحه على وش الدنيا.. عرفت اسوء خبر

بعد ٣ سنوات عرفت انها مريضه سكر

الخبر ده وكسرنى وكنت بسأل نفسى.. ازاى طفله تعانى السكر فى سن زى ده

دى لسه حتى متعرفش ربها.. كنت ببكى طول الليل واسأل نفسى لما تكبر ويبقى عندها ٦ سنين وتروح المدرسه هتعمل اي وهتتعامل ازاى مع الأطفال اللى سنها؟!

المفروض ان هيكون ليها نظام اكل معين دى مريضه سكرى.. وده خلانى غصب عنى ما انا مش ملاك.. انا بنى ادمه لحم ود”م

خلانى ازعل ربنا وابطل صلاه وكنت بسألوا وبقولوا.. انت ليه تستخسر فيا فرحتى

ليه بنتى يكون عندها السكر وولاد العيله كلهم صحتهم كويسة.. اعترضت ع امر ربنا

وكان غلط كبير منى.. بس انا قولت انى بنى ادمه مش ملاك…

وفى يوم كنت بلاعب فريحه فى الينه لقيت احمد داخل عليا وكان باين عليه انه مخنوق ومضايق.. شال البنت ع ايده وكان عبها

قربت منه وسألته : .. شكلك كده مضايق حاجه رد عليه رد غريب ومسك حنجرته وهنا عرفت انه مخنوق جدا

احمد : تعبان ومش طايق نفسى

سهر قربت منه وته : اي اللى مضايقك

احمد : بعدين

سهر : من امتى وانت بتخبي ع مراتك حبيبتك

احمد بابتسامه كلها حزن وبصوت خافت : حاسس ان فى حاجه بتحصل من ورايا بس مش عارف هى اي؟

سهر ب استغراب : حاجه اي؟ هو فى حد فى الشغل مضايقك

احمد بتنهيده واداها البنت وخدتها من ايده

ياريت.

سهر : ياريت.. قصدك اي بياريت دى!؟

احمد : اخواتى.. انا حاسس ان محدش فيهم طايقنى وخصوصا بعد ما ربنا كرمنا ب فريحه

سهر خدت البنت فى حضنها وحضنتها بخوف : مالها فريحه.. واي دخل بنتى ما بينكم

احمد : انتى ناسيه وصيه بابا اللى كتبها وقال فيها ان البنت اللى هتتولد ليها نص الثروه

سهر حضنت البنت بخوف اكتر : وده معناه اي

احمد بغضب : معناه ان بنتنا عليها العين ي سهر

سهر بذهول : انت تقصد أن اخواتك قاصدين يأذوا بنتى.. وابتدى صوتها يعلى

(قرب منها وحط ايده على بوقها.. وطى صوتك حد يسمعنا)

سهر : معقول اخواتك يأذوا بنتى

احمد بانفعال : لا طبعا.. بس بقول الموضوع ده عامل بينى وما بينهم حساسية جامده

بيتعاملوا معايا بطريقه غريبه

سهر بانفعال : واحنا مش عاوزين حاجة تغور الفلوس.. وعيطت.. مش كفايه أن بنتى مريضه سكرى ومش هتعيش زى باقى الأطفال ( وانهارت)

احمد خدهم فى حضنه : انا لازم اقول لبابا يلغى الوصيه دي خالص وبعد عمر طويل كل واحد فينا ياخد حقه بع ربنا

سهر بصتلوا بنظره حزن : ياريت

_ بعدها بكام يوم سمعت احمد بيكلم حمايا فى الموضوع.. وكنت واقفه انا وداده ( تحيه)

حمايا دخل المكتب ونادى على تحيه وطلب منها تعمل قهووه

الدمنهورى قعد على الكرسى وولع سيجار

.. خير ي أحمد عاوزنى فى اي!

ولما سمعته بيتكلم معاه ولسة بقرب من الباب علشان اسمع بيقولوا اي لقيت اختى التؤام

منار نازله ومعاها روقيه ولما شافونى قربوا منى

روقيه : واقفه كده ليه ي سهر!؟

سهر بارتباك : واقفه عادى

( تحيه خارجه من المطبخ ومعاها القهوه)

منار : القهوة دى لمين ي تحيه

تحيه بصت لسهر وقالت : القهوه لسى الدمنهورى بيه وسى الباشا

روقيه : اه.. متقولى ان الباشا جوه مع حمايا

وفى نفسها ( عقربه.. تلاقيه بيتفق مع حمايا وبيطلب وصايا ع بنته ويلهف نص الثروه فى كرشه)

سهر بارتباك : واحد مع باباه انا مالى وسابتهم وخدت فريحه وطلعت اوضتها

روقيه لمنار : الصراحه مش دى اختك وتؤامك

إنما غيرك خالص.. متزعليش منى.. انتى ع سجيتك وطبيعيه إنما هى عايشة الدور اكمنها واخده الباشا.. كبير العيله

منار بغضب : دى اختى ع فكره وياريت تتكلمى عنها بأسلوب ا من كده

روقيه قربت منها بوشوشه : ي بنتى انتى عبيطه المفروض ان كلنا فى مركب واحده.. بنت اختك هتاخد نص الثروه بالظلم

منار : وهى مالها العيب من حمايا يعنى مش منها ولا من جوزها واستأذنت وخرجت الجنينه

روقيه بسخريه : وهى مالها العيب من حماها

كتك وكسه بكره تعرفى قيمه كلامى لما نبقى كلنا ع الحديده

وهنا خرج احمد من المكتب ووشه احمر جدا

وباين عليه انه مضايق لدرجه ان مشافش روقيه قدامه وكان بيبرطم بالكلام ( انا هاخد مراتى وبنتى وهسيب البيت خالص)

روقيه بعدت لما شافت الدمنهورى خارج من المكتب وعفاريت الدنيا بتتنطت فى وشه

روقيه فى نفسها ( ي ترى فى اي) انا لازم احكى ل عمار كل اللى حصل ومسكت الفون وكلمته

وقالت إن احمد متخانق مع باباه

__ عدت ٣ سنوات والحال كما هو عليه لا الدمنهورى غير وصيته ولا احمد ساب البيت بس اللى اتغير ان فريحه كبرت وبقى عندها ٦ سنين

كانت زى البدر فى تمامه.. كانت روح الدمنهورى

اللى بيتنفسها..

__فى الجنينه فريحه قاعده بتلعب مع ولاد عمها

وسهر فى ايدها نسكافيه وبتتمشى فى الجنينه

لمحت بنت واقفه عند السور بتشاور لها وشكلها يدى ١٨ سنه.. قربت منها

البنت بوشوشه : انا بشوف الودع ي هانم ممكن اشوفلك

سهر : لا لا مش بحب الحاجات دى

البنت : ا ايدك ي هانم.. جربى

سهر فى نفسها ( هى اكيد محتاجه فلوس)

طيب انا هشوف

وفتحت الباب ودخلت البنت

البنت مدت ايدها : ووشوشى الودع ي هانم

سهر طلعت ١٠٠ جنيه واديتهلها

البنت مسكت ايدها وبصت فيها قبل ما تمسك الودع وبصت فى كفها وقالت : نهار اسود

ده انتى هتشوفى ايام سوده

سهر قلبها اتقبض : انتى بتقولى اي.. اعوذب بالله ي شيخه عليكى

البنت بصت لها بحزن : اللى جاى كتير عليكم

سهر حطت ايدها ع ودنها : أمشى انا مش هسمع حاجه

البنت : انا ماشيه وهرجعلك بعد شهر ي هانم

سهر حطت ايدها ع دماغها : لا لا اكيد كذابه

اعوذب بالله

البنت مشيت وسهر نسيت كلامها وقالت انه كله كذب رغم أنها اتأثرت بيه

وبعد شهر الفيلا كانت جاهزه للاحتفال بعيد ميلاد باسم ابن منار تؤام سهر وسلفتها فى نفس الوقت… باسم تم ال ٧ سنوات

الحفله كبيره وبعد ما طفوا الشمع وكانت الساعه ٩ مساءا.. فريحه اختفت.. سهر خرجت تدور عليها

ملقتهاش وحصل قلق فى الفيلا لمجرد ان فريحه مش موجوده.. سهر فى نفسها ( انا عارفه هى فين اكيد عند البسين) جريت ع البسين من غير ما حد يحس بيها وشافت فريحه قاعده

قربت منها : كده ي فريحه تقلقينى عليكى

جدو والبيت كله مقلوب عليكى

فريحه مش بترد.. قربت منها لقيتها جثه هامده

سهر ابتدت تصرخ ومحدش سامعها.. مسكت الفون واتصلت باحمد وقالت انها عند البسين

فى ثوانى الكل كان عندها واكتشفوا ان فريحه ماتتتتتتت💔

فى دقايق كان الجد اتصل بالدكتور وقال إن البنت اتوفت بغيبوبة سكر فالحال

خرجت الطفله فريحه جثه هامده من الفيلا محموله فى تابوت

وبعد الدفن سهر دخلت فى حاله نفسيه

ونامت نوم عميق وصحيت ١٢ بالليل قامت مفزوعه

وبتصرخ.. بنتى.. بنتى.. فريحه

الداده قاعده تحت رجليها ولما سمعتها بتصرخ ومفزوعه قامت من مكانها : عاوزه حاجة ي ستى سهر

سهر بصراخ : عاوزه بنتى ي داده.. فريحه راحت فى غمضه عين

الداده بصت شمال ويمين وقامت قفلت الباب

وجريت ع سرير سهر وقربت منها وبوشوشه

انا هقولك ع حاجه بنتك ادفنت عايشه

سهر.. اي.. بتقولى اي!

تحيه : ي ستى هانم وطى صوتك دى لو سمعتنى هيكون فيها قتلى

سهر.. مين دى؟

تحيه : هقولك بعدين.. بس قومى بسرعه بنتك مدفونه بغيبوبة سكر من الصبح وممكن تكون فاقت الحقيها الأول وبعدين هقولك ع اللى حصل

سهر قامت زى المجنونه وكان فى ايدها فستان فريحة : الحقها فين

تحيه : الترب ي هانم

سهر بارتباك وعدم وعى : انا هروح الترب

وفتحت باب الاوضه وقبل ما تخرج

تحية : ي هانم

سهر بصتلها : نعم

تحيه : مفتاح التربه فى درج مكتب الدمنهورى بيه.. نزلت سهر جرى والڤيلا كلها مفيهاش حد

الكل نايم من بعد الدفن والعزا.. اليوم كان شاق جدا.. حتى احمد كان بره البيت من زعله وفاه بنته الوحيده

سهر نزلت زى المجنونه ودخلت المكتب وخدت المفتاح وطلعت بره الڤيلا وركبت عربيتها وطلعت ع الترب تشوف بنتها اللى عرفت انها مدفونه بغيبوبة سكر….

وصلت السهر والدنيا كانت ضلمه.. فتحت فلاش الفون وفتحت المدفن ودخلت ع مدفن بنتها

وابتدت تفتح المدفن وهى بتفتحه سمعت صوت وشافت حاجه غريبه 😳😳

يتبع……

 79,229 اجمالى المشاهدات,  1,434 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.8 / 5. عدد الأصوات: 23

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 16
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

معذب القاصر

Published

on

Prev1 of 19
Use your ← → (arrow) keys to browse
4.4
(15)

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

تزوجها ليستر عليها و وقع فى ها

بارت ١

ورد : ارجوك ارحى يا عمى اعتقنى لوجه الله انا مظلومة مفيش حاجة من الكلام ده صح

عمها ( محمد ) و هو بيضر’بها بالحزام : بس يا فا’جرة انا لو عليا امو’تك و اغسل عارى منك

ورد : والله العظيم مظلومة

محمد : خلاص مفيش منه الكلام ده ال بنفسه قال انك مش بنت بنوت يا مفضو’حة ن ابو الواد اللى فى بطنك ده و انا اللى كنت فاكر انك لسه مطلعتيش من البيضة اتريكى ماشية على حل شعرك

ورد : والله مظلومة

محمد : انهاردة فرحك على ابنك عمك

ورد : ارجوك لاء انا موافقة اعيش خدامك تحت رجلك بس بلاش تجوزنى له

محمد راح ضرب’ها بالقلم : و كمان بتتطى يا فا’جرة ده احمدى ربنا انه رضى يستر عليكى و قبل على نفسه واحدة زيك

مرات عمها ( سامية ) ضر’بتها فى رجلها : قومى يلا البسى خلينى نخلص منك

ورد لبست فستان و اتكتب كتابها على فارس

و كانت قاعدة فى الأوضة خايفة

فارس دخل و قفل الباب وراه بغضب

ورد بدأت ترجع لورا و فارس بيقرب منها لحد ما لزقت فى الحيطة

ورد بعياط : ارجوووك ابعد عنى

فارس فجأة بدا يقط’ع فستانها

ورد بعياط : ابعد عنى والله العظيم معملت حاجة

فارس ضر’بها بالقلم : اخرسى يا زا’نية

و راح ربطها فى السرير شبه عار’ية و بدا يضر’بها بالكرباج

ورد بدأت صرخها يملئ البيت

استوب

نسيت اعرفكم

فارس الهوارى : شاب لديه ٣٠ سنة عنيه عسلى و شعره بنى طويل جدا و بعضلات و هو حاد الطباع و كبير عائلة الهوارى و رجل اع عايش فى الصعيد متزوج من منى و لكن لا تنجب و لكن فارس بيعشقها

ورد : فتاة لديها ١٥ سنة يتيمة و عايشة مع عمها محمد من صغرها و هى تخاف جدا من فارس لدرجة عنيها زرقة زى البحر و شعرها بنى فاتح و بيضا جدا و غاية فى جمال

قولولى اكمل ولا لاء و لو لاقيت تفاعل حلو هكملها

#معذب_القاصر

#ندى_احمد

 28,742 اجمالى المشاهدات,  957 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.4 / 5. عدد الأصوات: 15

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 19
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة قدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم و الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “محمد مهاب “

هى فتاه وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تك سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
“سجينه بإرادتى ”
الجزء الثانى من أرهقنى طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 55,076 اى المشاهدات,  1,048 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
زد معلوماتكساعة واحدة ago

كيف أصبح هذا الشاب "أشهر واحد على تيك توك"؟

زد معلوماتك4 أيام ago

ذاكرة اليوم.. تأجيل جائزة نوبل وميلاد مها أبو عوف ورحيل محمد عبد الوهاب

روايات مصرية4 أيام ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

شهر رمضان4 أيام ago

الصيام المتقطع والتغذية الحدسية

horror4 أيام ago

Cosmic Horror Movie Is Still Thrilling 20 Years Later – Bloody Disgusting

زد معلوماتك4 أيام ago

5 طرق للتعافي من العلاقات المؤذية..5 حاجات لازم تعملهم عشان تقدر تنسى وتعدى

زد معلوماتك4 أيام ago

من هم العرب الذين ضمتهم قائمة تايم لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم؟

زد معلوماتك4 أيام ago

سبع شخصيات سياسية مشهورة رحلت في عام 2017

فضفضة رييل ستورى4 أيام ago

أسباب تزيد انزعاج السيدات من شخير الأزواج.. وحلول التغلب عليها

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

«الروم الأرثوذكس»: بعثة برئاسة أم الملك عثرت على صليب المسيح

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

«الصعلكة والقراءة والمهن التي مارستها» اعترافات خيري شلبي عن حكايات رواياته

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

«شيء من سالومي».. جديد سهير المصادفة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

الآلاف يحتفلون بانتهاء قيود كورونا بحضور مهرجان لولابالوزوا بألمانيا

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

الإحن التاريخية

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

الأدب في الإمارات أقلام شابة تواكب العصر

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل5 أيام ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة5 أيام ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة6 أيام ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوع واحد ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ