Connect with us

قصص الإثارة

روايه رغبة منتقم الجزء الثالث بقلم دودو محمد #3

Published

on

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

الفصل الثالث

جلست بتول على المقعد الخشبى الخاص بكافيه الجامعه ونظرت إلى ريان بضيق وتكلمت بعصبيه شديده وقالت

بتول:- والله انا مش انانيه، يعنى امى تعبانه واختى بتشتغل ليل ونهار علشان تعملها العمليه واروح اقولهم أنا عايزه اتجوز علشان لو رفض هيبعد ويسيبنى وانا بحبه ومقدرش اعيش من غيره

نظر لها بأستغراب وتكلم وملامح وجهه مندهشه وقال
ريان :- ايه اللى انتى بتقوليه ده يا بتول أنا مقولتش كده انا قولتلك اخطبك دلوقتى وبعد ما نخلص الجامعه نبقى نعمل الفرح يا حبيبتى افهمينى امى مصممه أن أنا اتجوز بنت خالتي ومش مقتنعه أننا لسه صغيرين على موضوع الجواز ده

نظرت له ببكاء ونهضت من على المقعد وقالت
بتول :- خلاص روح اتجوز بنت خالتك واسمع كلام مامتك

اجابها بحده وقال
ريان :- انتى اتجننتى !! ايه اللى بتقوليه ده؟ مستحيل ده يحصل أنا بحبك انتى يا بتول وعمرى ما هكون لحد غيرك …

ردت عليه بحزن وقالت
بتول :- يا ريان افهمنى أنا ظروفى صعبه امى مريضه ما بين الحياة والموت ومحتاجه تعمل عمليه فى أقرب وقت واختى شغاله ليل ونهار علشان تقدر توفر فلوس العمليه دى ده غير مصاريف الجامعه بتاعتى اللى قمر بتصرفها عليا وانا مش فى ايدى حاجه غير أن اخد بالى من أمى واهتم بيها، وان اتخطب دلوقتى ده هيزيد الضغط على قمر علشان هتبقى عايزه تجهزنى وتجيب ليا كل اللى أنا عايزه والصراحة دى تبقى انانيه منى

نهض ونظر لها بتساؤل وقال
ريان :- معناه ايه كلامك ده؟

استدارت واجابته بدموع وقلبها يعتصر من الالم وقالت
بتول :- يعنى انسانى يا ريان واسمع كلام امك واتجوز بنت خالتك وأغلقت عينها وتنهدت بحزن وركضت إلى الخارج

نظر لها بصدمه وجلس على المقعد وملامح وجهه خاليه من اى تعبير ونظر أمامه بتوعد وقال
ريان :- مفكرانى هسيبك بالسهوله دى يا بتول يبقى بتحلمى وخرج يركض عاد إلى الفيلا الخاص بهم
__________________________________
خرجت قمر من العمل منهكة تشعر بتعب شديد تحركت بصعوبه من كثرة الإرهاق وجدت ايوب يخرج من الشركه زفرت بضيق واتجهت إلى محطة المترو وجدت ازدحام شديد الروتين اليومى المعتاد جلست على المقعد تنتظر وصول المترو اتجه إليها ايوب وقال

ايوب:- انسه قمر ممكن أسألك سؤال ؟

نظرت له بأرتباك واضح وقالت
قمر :- ها !! ع.ع.عايز منى ايه ؟

نظر لها بأستغراب
ايوب :- هو سؤال عادى مش محتاج كل الارتباك ده

حاولت أن تظهر اقوى نهضت ونظرت له وقالت بتساؤل
قمر :- ومين قالك أن أنا مرتبكه؟! ما أنا عادى اهو ….وعقدة ذراعيها على صدرها وقالت
-اتفضل أسأل وانا هجاوبك …

نظر لها بتعجب وحرك رأسه يمين ويسار وزفر بضيق وقال
ايوب :- كل ده علشان سؤال !! انا الصراحه اول مره اشوف حد كده

ردت عليه بضيق وقالت
قمر:- يوووووه اتفضل بقى اتكلم ومتزهقنيش

نظر لها نظره مطوله وتكلم بضيق وقال
ايوب :- عايز اروح المنتزه ممكن تقوليلي اروح ازاى

ردت عليه بتساؤل
قمر :- ليه عايز تروح لمين ؟

نظر لها بأستغراب وقال
ايوب :- وانتى مالك !!

شعرت بانها اندفعت ردت عليه مبرر له
قمر :- مش قصدى أسألك أنا مالى عمومآ يعنى المنتزه مش بعيده من هنا دى المحطه الجايه

رد عليها بنبره عاديه وقال
ايوب :- شكرآ وتركها وذهب

زفرت بضيق وجلست على المقعد وقالت
قمر :- يعنى ياربى يطلع ليا فى الحلم والحقيقه كده كتير عليا والله وفى ذلك الوقت وصل عربة المترو نهضت واخذت استعدادها حتى تخوض المعركه اليوميه واتجهت إلى الباب وبعد معناه كبيره استطاعة ان تصعد وجلست على المقعد وتنهدت بأرتياح وبدء المترو فى الانطلاق ….

__________________________________
وصل ايوب إلى العنوان الذى يريده وجد بعض الحراس تقف امام بوابه كبيره اتجه إليهم وقال

ايوب :- لو سمحت ممكن تبلغهم جوه وتقولهم أن ايوب فريد وصل

نظر له أحد الحراس وطلب منه أن يرى هوايته ليتأكد منه

اخرجها له ايوب واعطاه إياها نظر بها الحارس واعطاها له مره اخرى ودلف إلى الداخل ووقف ايوب ينتظر عودته وبعد عدة دقائق عاد الحارس وفتح له البوابه وسمح له بالدخول وأبلغه أنهم فى انتظاره
نظر إلى تصميم الفيلا بوجه خالى من التعبير ودلف إلى الداخل وعندما رأته خالته رشا ركضت إليه احتضنته بأشتياق لقد مر أعوام كثير تتمنى أن تراه وتستنشق رائحة اختها به انهمرت الدموع منها وقالت

رشا :- كده برضه يا ايوب اهون عليك تقعد السنين دى كلها من غير ما اشوفك ده انت الذكرى الوحيده اللى اختى سابتها ليا

تكلم بأسف وقال
ايوب :- والله يا خالتى كان غصب عنى كنت بحاول اثبت نفسى فى الشغل والحمدالله اهو أترقية واتنقلت فى الشركه الفرع الرئيسي

ردت عليه فى حنو وقالت
رشا:- ربنا يوفقك يا حبيبى ثم اردفت حديثها قائله بتساؤل
-ايه يا حبيبى مفيش بنت حلال كده ولا كده اروح اخطبها ليك

رد عليها بنبرة سخريه وقال
ايوب :- منين بس يا خالتى؟ أنا لسه ببدء طريقى ..

ردت عليه بتساؤل
رشا :- ليه بس يا حبيبى، وانا روحت فين؟! شاور انت بس على اللى عايزها ومن بكره اروح اخطبها ليك …

ابتسم لها بأمتنان قائلا
ايوب :- ربنا يخليكى يا حبيبتى

اجابته قائله
رشا:- يا ابنى انا مش بقولك كده وخلاص أنا بتكلم بجد والله

رد عليها بحب وقال
ايوب :- عارف والله بس انا مأجل موضوع الارتباط ده بعدين دلوقتى هأقلم نفسى على العيشه فى اسكندريه وأثبت نفسى فى الشركه الاول

تكلمت بنبرة امر وقالت
رشا :- اعمل حسابك انت مش هتمشى من هنا تروح تجيب شنطة هدومك وتعالى اكون جهزت ليك اوضك

رد عليها بالرفض وقال
ايوب :- مش هينفع يا خالتى معلش مش هبقى مرتاح هنا أنا اخد شقه إيجار صغيره على قدى ومرتاح فيها الحمدالله بس هبقى اجى اطمن عليكى واشوفك على طول

ردت عليه بغضب وقالت
رشا :- يعنى ايه تقعد فى شقة لوحدك ما بيت خالتك مفتوح ليك يا ابنى ده انا ما صدقت شوفتك وكأنى شايفه امك الله يرحمها قدامى بالظبط

قبل يدها بحنو وقال
أيوب :- متزعليش منى يا خالتى أنا صعب اتأقلم هنا فى الفيلا بالله عليكى سبينى براحتي وانا هسأل عليكى على طول

-ماشى يا ابنى اللى يريحك بس هتتغدا معانا النهارده
قالتها رشا بأصرار

ابتسم لها وقال
ايوب :- ماشى وانا موافق فين ابنك بقى علشان هو قايل ليا أنه هينتظرنى

اجابته بنبرة سخريه وقالت
رشا :- ابن خالتك عيش دور الحبيب بيحب بنت فى الجامعه بتضحك عليه علشان فلوسه وكويس انك جيت النهارده علشان تقعد معاه وتقنعه بأسيل بنت خالتك أنا كلمت خالتك عليها وهى موافقه
رد عليها بصدمه وقال
ايوب :- اسيل دى عيله يا خالتى وبعدين ما تسبيه ياخد اللى بيحبها

اجابته بنبرة حادة وقالت
رشا :- مستحيل ياخد البنت دى انا مش معترضه أنها فقيره الفقر مش عيب إنما تضحك عليه وتطلب منه فلوس بحجة أن أمها مريضه وشغل النصب ده هو اللى عيب يا ايوب عقله اسيل بقت عروسه وزى القمر ولسه قدامه سنه فى الجامعه ويخلص هتكون اسيل فى أول جامعه يبقوا يتجوزوا وهى تكمل بعد الجواز أنا بقول نعمل شبكه بس دلوقتى
تنهد ورد عليها بالطاعه وقال
ايوب :- حاضر يا خالتى لما يجى هقعد معاه و اكلمه

ربتت على كتفه بحنو وقالت
رشا :- ربنا يريح قلبك يا حبيبى

ابتسم لها وقال
ايوب :- ويخليكى لينا يارب

-السلام عليكم اخيرآ شرفت
قالها ريان وهو يدلف من باب الفيلا اتجه إليه واحتضنه بأشتياق واردف حديثه قائلا
-واحشتنى اوى ايه الغيبه دى كلها بس

احتضنه هو الآخر بأشتياق وقال
ايوب :- ده على اساس انك انت بتسأل لو مكنتش أنا اتصل بيك متتصلش أبدآ

اجابه بمزحه وقال
ريان :- طيب ما أنا كنت عندك الاجازه اللى فاتت وقعد معاك يومين بحالهم كفايه عليك اوى كده

دفعه بقبضة يده دفعه خفيفه وقال بمزح
ايوب :- والله !! شكلك كده وحشك الضرب منى…

ابتسم له ووضع يده على رقبته وتنحنح قائلا
ريان :- احم لا يا عم وعلى ايه الطيب احسن

ابتسم له وقال
ايوب :- ايوه كده جدع

رشا:-هروح أنا اخليهم يحضروا الغدا وتركتهم وذهبت

نظر له بتساؤل قائلا
ايوب :- مالك، شكلك مضايق…

تنهد بضيق وجلس على الأريكة ونظر له وقال
ريان :- اكيد خالتك قالت ليك يعنى على موضوع اسيل، ومش بعيد متفقه معاك انك تكلمنى علشان اوافق….

اجابه بنبره عاديه وقال
ايوب :- ايوه كلمتنى علشان اقنعك والصراحة هى عندها حق

نظر له بصدمه وقال له بضيق
ريان :- عندها حق !! هى قالتلك ايه بالظبط

اجابه بهدوء وقال
ايوب :- عندها حق هى خايفه عليك من البنت دى لانها طمعانه فيك بدليل أنها كذبت عليك وطالبه منك فلوس لو هى كويسه ومش طمعانه فيك مكانتش طلبت من واحد مفيش اى صله ما بينهم فلوس فكر بعقل يا ريان مراية الحب عاميه وانت مش شايف حقيقة البنت دى

تكلم بعصبيه وقال
ريان :- انتوا تعرفوا ايه عنها ولا عن ظروفها علشان تقولوا عليها كده هى مش كدابه وامها فعلا مريضه واصلا هى مطلبتش منى فلوس أنا اللى كنت هعمل كده من نفسى بس مكانش معايا المبلغ ده كله علشان كده طلبت من ماما تكمل معايا المبلغ لكن بتول عندها كرامتها فوق الكل ومستحيل تطلب منى مليم واحد دى فى الجامعه بتحاسب على المشروب بتاعها ومش بترضى تخلينى ادفع ليها

نظر له بأسف وقال
ايوب :- اسف يا ريان انا معرفش انك بتحبها اوى كده ومكنتش اقصد ازعلك بس انا اتكلمت بناء على كلام خالتى ليا

اجابه بنبره غاضبه وقال
ريان :- هى ماما كده عايزه تشوه صورتها علشان مش حابه أن اتجوزها وعايزه اتجوز اسيل بس ده مستحيل يحصل أنا بحب بتول ومش هتجوز غيرها أنشالله لو هسيب ليهم البيت وامشى

تكلم بنبره هادئه حتى يهدأ ريان قال
ايوب :- امك بتحبك واكيد عايزه سعادتك بس الموضوع حصل فيه سوء فهم وهى فكرت انها هى اللى طلبت منك الفلوس انت اهدا وفهمها براحه وان شاءالله كل حاجه تتحل

زفر بضيق وقال
ريان :- ربنا يسهل هطلع اغير هدومى وانزلك

رد عليه وقال
ايوب :- ماشى براحتك
تركه ريان وصعد على غرفته حتى يبدل ملابسه

نهض ايوب من على الأريكة واتجه إلى الحائط ونظر إلى صورة والدته المتواجده عليها بحزن شديد وحنين إلى الماضى، تذكر السعاده التى كانت تملأ المنزل الخاص بهم ، تذكر عندما كان طفلا صغيرآ ويركض إليها كلما أخطأ، تذكر كيف والده نكث العهد معها وتزوج بعد عدة شهور من وفاتها ابتسم بألم وفرت دمعه من عينه
-الله يرحمها كانت طيبه اوى وبتحب الكل وعمرها ما زعلت حد
قالتها رشا وهى تقف خلفه بحزن شديد
استدار لها وتكلم بحزن وقال
ايوب :- وحشتنى اوى يا خالتى الدنيا وحشه من غيرها

اجابته بحنو وقالت
رشا:- ومن سمعك يا ابنى امك وحشتنا كلنا تعالى يلا يا حبيبى الغدا جاهز

ابتسم لها بحب وقال
ايوب :- روحى وانا هطلع اجيب ريان من فوق وجاى وراكى
ابتسمت له وتركته وذهبت إلى طاولة الطعام وصعد هو إلى الأعلى وبعد عدة دقائق نزل إلى الأسفل ومعه ريان واتجهوا إلى طاولة الطعام وبدأوا يتناولوا الطعام فى هدوء تام
___________________________________
بمنزل قمر

عادت قمر من العمل ونظرت بصدمه و هرولت إلى الداخل عندما وجدت والدها انزلقت من فوق مقعدها المتحرك إلى الأرض حملتها مره أخرى ووضعتها على المقعد وسألتها وهى تلهث من الخضه وقالت

قمر :- ايه اللى وقعك كده بس يا ماما؟!

اجابتها بألم وقالت
عفاف :- التليفون وقع منى على الأرض وجيت اخده علشان اتصل اطمن عليكم وقعت زى ما انتى شوفتى كده

بدموع وصوت مختنق
قمر :- حقك عليا يا ماما غصب عنى لازم اسيبك وانزل الشغل علشان اقدر اعملك العمليه

ربت على يدها بحنو وقالت
عفاف :- يا حبيبتى بلاش دموعك دى انا مش زعلانه ده انا بدعى ربنا يقويكى على اللى انتى فيه ده

جثت على ركبتيها وقبلت يدها وقالت بحب
قمر :- يا حبيبتى أنا عمرى كله فداكى والله انا مش عايزه حاجه من الدنيا غير أن ربنا يشفيكي

اجابتها بحزن وقالت
عفاف:- وانا مش عايزه حاجه من الدنيا غير اشوفك انتى واختك فى بيوتكم مع رجاله تراعى ربنا فيكم وتعيشوا فى سعاده على طول

قبلت يدها بحب وقالت
قمر :- ربنا يبارك فى عمرك وتبقى احلى واجمل تيته فى الدنيا
ثم تسألت وهى تبحث بعينها فى الشقه وقالت
– اومال البت بتول فين؟

اجابتها بقلق بالغ وقالت
عفاف :- مش عارفه يا بنتى لحد دلوقتى مجاتش وانا قلقانه عليها اتصلى بيها شوفيها اتأخرت ليه

ردت عليها بنبرة هادئه حتى تطمئنها وقالت
قمر :- متقلقيش يا حبيبتى تلاقيها بتتمشى مع البنات شويه ولا حاجه استنى هتصلك بيها واخرجت هاتفها من حقيبة اليد الخاصه بها وأجرت الاتصال بشقيقتها وانتظرت الرد وسمعت صوت رجولى أجاب عليها قائلا
-ايوه السلام عليكم
اجابته بأستغراب
قمر :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مين حضرتك مش فون الانسه بتول
اجابها بالتأكيد قائلا
-ايوه هو……..

روايه رغبة منتقم الجزء الرابع بقلم دودو محمد #4

 1,326 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
2 تعليقان

2 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: روايه رغبة منتقم الجزء الاول بقلم دودو محمد - Reel-Story - رييل ستورى

  3. Pingback: روايه رغبة منتقم الجزء الثانى بقلم دودو محمد #2 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

دخل الزوج يوما الى بيته في غير اوقات رجوعه ففوجئ بزوجته مع عشيقها

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

 

دخل الزوج يوما الى بيته في غير اوقات رجوعه ففوجئ بزوجته مع عشيقها

اللذين تفآجآ فقاما يلملمان انفسهما برعب وخوف وتوقعا ان يقوم الزوج بقتلهما

لكنهما تفآجآ من برود الزوج الذي سأل عشيق زوجته …. هل انتهيت منها؟؟؟؟؟؟؟

اذا انتهيت اخرج الآن فأسرع الرجل بالخروج لكنه استوقفه قائلا مهلا… مهلا

اين اجرها؟؟؟؟ فصعق الرجل وأخرج جميع مافي محفظته ليعطيه للزوج لكن الزوج رد له كل نقوده

وقال له اعطني فقط ريالا اجرها وهو كثير عليها

وفعلا اخذ الزوج الريال ووضعه في جيبه وخرج الرجل مسرعاوقد نجى بحياته

وظنت الزوجه انه سوف ينتقم منها او يقتلها لكنه لم يمسها بسوء

ولم يكلمها الا للضروره

اطبخي …. نظفي ….. اكوي….. وهكذا واستمرت مقاطعته لها شهرا

بعد الشهر اولم وليمه ودعى جميع اهلها وأهله رجالا ونساء

وبعد العشاء جمعهم كلهم وقال لهم سوف احكي لكم قصة هذا الريال الذي في جيبي

وأخرجه امام اهلها واهله…

زعرت الزوجه وهبت واقفه ثم طاحت على الأرض خوفا وتوفت وكأن الله عاقبها على خيانتها

ذهل الجميع وتيقنوا ان هناك علاقة بين الريال ووفاة الزوجه

وبعد ايام العزاء حضر اهل الزوجه متهمين الزوج بأنه كان سببا في وفاة ابنتهم

كان يريد ان يستر قصتها بعد ان اخذ الله تعالى حقه منها عقابا على خيانتها

لكن اهلهايريدون اتهامه بقتلها فلابد ان يدافع عن نفسه

فقص قصة الريال على ابوها واعمامها

وأعطاهم الريال وقال لهم وهذا هو الريال اجر ابنتكم لعل الله يرزقكم به

هل يوجد صبر على الأذى اكثر من هذا الصبر

لا أدري هل هو صبر او حكمه؟؟؟؟؟؟؟

ونحن لا نصبر على مواقف تكاد تكون تافهه امام هذه القصه

الله يجملنا بالصبر و الحكمه

 6,136 اجمالى المشاهدات,  1,855 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص الإثارة

قصة شيماء

Published

on

By

5
(6)

وقت القراءة المقدر: 15 دقيقة (دقائق)

قصة شيماء
قصة حقيقية .. علي أرض الواقع

البدايه.. شيماء. فتاة تبلغ من العمر 14عام
تعيش في قرية تقع في الريف المصري
ونحن نعلم تقاليد وعادات أقاليم الريف جيدا
ومن عادات وتقاليد الريف الزواج المبكر.
بمعني اصح زواج القصيرات ..
ولقد اتي شاب يبلغ من العمر 30عام
قد اتي لخطبت .. شيماء.
وكان هذا الشاب يبدو عليه الثراء الفاحش
لقد اتي الي القرية بسيارة من النوع الفاخر
وأيضا ملابسه كانت شيكه للغاية..

لقد جلس هذا الشاب وكان اسمه “باهر”
مع اهل شيماء في بيتهم
المتواضع.. جلسو يتحدثون عن التفاصيل المتعلقه
باأمور الزواج..

قد عرض عليهم المهر وكان
مبلغ ضخم يبلغ 150 الف ج .م

فرح الأهل . بهذا المبلغ الغريب إنهم تقبلوا هذا الأمر
من غير ما يسئلوا هذا الشاب من اين أتيت با هذا المال وماذا تعمل .. وقد اتفقوا وحددوا موعد العرس
من دون حتي ما يأخذون مشورة بنتهم او أقاربهم
لقد اقترب الموعد المحدد للزفاف..
((((((((((((((((ماذا عن شيماء)))))))))))))))))))

شيماء. . تلك الفتاة .المسكين التي جعلها اهلها
سلعة توباع لمن يدفع الثمن. .
كان أحلامها احلم طفلة تفكير طفلة لاء تدري
ما معني الزواج ولاء معني الادراق با المسئولية
ببراة لم تدرق ما المقبل عليها
.تظن ان الأمر سيكون علي ما يرام ..
ولكن المجهول مرعب فظيع عكس كل التوقعات 😱

ليلة الزفاف. قد اتي باهر بسيارته .الي الكوافير .
لأخذ عروسته .لعش الزوجيه .
الغريب انه أتى لوحده ليس معه أحد من أقاربه
والاغرب من ذالك ان لم يسئله أحد من اهل
شيماء. اين اقاربك ولماذا لم يأتوا معاك
ولكن وقفت شيماء كي تودع اهلها بدموع الفرح.
ثم انطلق بها باهر بسيارته. الفاخرة
متجه الي منطقة شبه خاليآ من السكان .
وقد بعد بها كل البعد. عن المناطق السكانية

ظل يسير بها لمسافات طويلة حتي وصل لمنطقة
صحراوية فا انحرف عن الطريق.
فا جعل يغوص بها في اعماق الصحراء
حتي وصل ووقف أمام سوار شاهق
فنزل من السيارة فافتح البوابه بنفسه
اذ يوجد خلف الصور منزل قديم جدا جدا
ولاء يوجد به أحد لقد ارعب هذا الأمر شيماء كثيرا

واخذا قدر من تفكيرها . وهي كذلك اذ سمعت باهر
يقول لها بتفكري في ايه يا جميل.
انتي للتك هتبقى بيضه النهارده
خش يا جميل خش تا البيت بيتك

دخلت وهي لم تسطتيع استوعاب الموقف.
لقد انتهاء الليل وأتى الصباح استيقظت شيماء
هي اصلا لم تنام فا نظرت بجوارها إذ بارهر
علي السرير ولكن في سبات عميق.
فخرجت تتجول في بستان المنزل وتنظر يمينآ
ويسارآ وتتأمل في أمر هذا المنزل
يبدو عليه الغموض وتتفكر في نفسها لماذا
احس ان هناك أمرا ما 😱 متعلق بهذا المنزل
ظلت تتفقد البستان جيدا حتي
عثرت على شئ رهيب. وهوا عبارة عن
5 قبور 😱 حجمهم صغير مناسب لجسم شيماء
وقفت شيماء مذعورة لاء تدري ماذا تفعل
فسمعت باهر وهوا ينادي عليها فرجعت له
ووجها اصفر ليس به نقطة دم. .قال لها
اين كنتي لم تستطيع أن ترد عليه .. احمر وجه
ثم غضب وإنهال بضرب عليها 😢😢
فجعل يصفعها علي وجها بشدة ويقول لها
انا لما اسئلكي علي حاجة ردي عليا
وكمان ليه خرجتي من البيت من غير
ما تقولي ليا ياكلبة يا بنت الكلب لو عملتي كده
تاني هقتلك وهدفنك هنا.. سمعا الكلام ولا لاء
وهي لاء تملك الا البكاء والصريخ..
بعد ما ضربها قال لها ان ماشي رايح مشوار
وراجع بعد العشاء وممكن كمان ابات بره

خرج باهر بسيارته وترك تلك المسكينة دىلوحدها
في منزل مسكون با الأموات 😱😱😨
بعد نصف ساعة من خروج باهر.. حوالت شيماء
الهروب من هذا المنزل ولكن لم تستطيع لقد
أغلق باهر عليها بوابة المنزل. أصبحت مسجونة
في وسط منزل قديم في الصحراء.

تمر الساعة تلوا الساعة علي شيماء
حتي اتي الليل بظلمه وشيماء
تجلس على سريرها متغطيا با بطنية
وجسمها يرتجف من الخوف ..
بدأت تسمع تزيق أبواب تتفتح😱وأصوات
وهمسات اقدام 👣👣 تتجول في الخارج
وكلما تأخر الوقت ذاد صوت تلك الأقدام
وكل مادا يقترب هذا الصوت من غرفة شيماء
حتي أصبح الصوت خلف باب الغرفة مباشرتآ
حتي سمعت شيماء صوت أنفاسه
كانت رهيبة بل ذاد الأمر رعبنا عندما….😱😱😱

دق باب الغرفة بطريقة مفذعة ثم ظل يندفع بقوة 😱😱😱
لم يظل هذا الموقف ها كذا طويلا لقد رجع كل شئ على ما كان عليه وبداء الهدواء والغموض يخيم علي أرجاء المنزل كما كان .ولقد شعرت شيماء با الأمان وبدأت
ضربات قلبها تنخفض شئ لشئ .حتي هدأت نهائيأ
وكأنما لم يحدث شئ. حست باالارتياح
للحظات قليلة . فجئه .
عادة الاصوات مثل الأول
بل سمعت شيماء صوت
فتاة بتنادي عليها بسمها😱
شيماء.. شيمااااااء .. تعالي.. متخفيش..😱😱
انا هنا مستنيكي في الصالون… تعالي متخفيش

في تلك اللحظة كاد قلب شيماء ان ينفطر
من شدة الرعب. لما لاء وهي تعلم ان لا يوجد احدا
في هذا المنزل الا هي إذآ فمن تلك الفتاة التي بلخارج؟؟؟؟؟😱😱😱
نهضدت شيماء من علي السرير لأول مره في حياتها
تتحد الخوف ثم اتجهت نحو باب

الغرفة وجسمها يرتجف بقوة ثم خرجت وتوجهات
نحو الصوت .فلما وصلت الصالون اذ تجد
فتاة في مثل سنها مرتديه ثياب النوم تجلس
علي أريكة ولكن كانت تلك الفتاة شديدة الجمال.
فلما رائت . شيماء قالت . تعالي متخفيش
ردت شيماء عليها فقالت . انتي مين وزاي دخلتي هنا
والبوابه اصلا ماقفولة با القفل
ردت الفتاة. انا “شهد” اخت باهر😱😱
هوا باهر ما حكاش عني ليكي .
شيماء / اه مجبش سيره ليا عن الموضوع ده
بس ازاي انتي دخلتي هنا قولي ليا
شهد/ انا مدخلتش
علشان أصلا انا سكنه هنا😱
شيماء /سكنه فين وليه عيونك سوده كده😱
وليه كمان مخبيه رجولكي👣👣
شهد/ماتسئليش كتير علشان مزعلش منكي👹
وتعالي معايا اعرفكي انا سكنه فين
اخذت شهد شيماء . الي حديقة المنزل وهم يتجولون. فوقفت شهد فقالت لها شيماء
في ايه فين المكان اللي انتي سكنه فيه
فنظرت إليها شهد نظره مرعبة
ثم قالت لها بصي هوا ده السكن بتاعي. 👈
فلما نظرت شيماء عليه اذ بها المقابر التي
رئتها من قبل😱😱.ثم نظرت الي شهد إم تجدها
لقد اختفت😵 فاحينها شيماء لم تستطيع التحمل
فا اغمي عليها.. 😰

الساعة 1:30 بعد منتصف الليل.. من نفس الليلة
ياجلس ” باهر”في كباريه مع مجموعة من الرجال .تتكون
من ثلاثة أفراد .يتحدثون .ما بينهم
فيقول أولهم واسمه “جوده” لي باهر .
ايوه يعم العريس كانت ليلتك امبارح مفيش حد قدك
ويقول الآخر واسمه”جبر” المهم يبطل احنا سبنا لك اول ليلة والليلة الجايا.دى بتعتي انا .
باهر/ يا معلم جبر ممكن تأجل حكاية الدور دى دلوقتي. علشان بس البنت لسه صغيرة .
وكمان لسه متأقلمتش على الوضع ده

فايوقف .ثالثهم ثم يدفع الطاوله التي يجلس أمامها
الجميع.با قدمه معلن عن غضبه.ثم يقول.😡
مين انت علشان تقول رأيك انت نسيت اصلك
باهر/لاء يا كبير. انا عارف اصلي بظبت
وعمري في يوم ما تعديت حدودي .
طول عمري بسمع الكلام. وبانفذ الأوامر من غير
ما اتكلم.

الكبير/ خلاص يبقا تنفذ اللي هقول عليه بلحرف
باهر/حاضر ياكبير .
الكبير / بعد كل واحد ما ياخد ليلته مع البنت
عملو لها العمالية. بسرعة وتنهو
الحكاية قبل ما اهلها يقلقوا . ويابتدوء يدورو عليها
باهر/حاضر. يا كبير.
الكبير/ بعد ما تخلصو ادفنوها زاي ما
بتدفنو كل مره 😱😱
باهر/حاضر ياكبير
الكبير/ بعد كده تختفي ولم جبر يتصل بيك
تاجي علي طول. علشان تنفذ العمالية التانيه.
باهر/ حاضر يا كبير😐
الكبير/ وانت يا جوده . دور على ناس تانيه
للعمالية الجديدة. بس يكون فلاحين زي كل مره
وتكون البنت صغيرة .
حوده/ حاضر يا كبير
الكبير/اول ما تنفذ المطلوب اتصل علي جبر علي
طول. وقول له
حوده/ اوامرك يا كبير.

الكبير/وانت يا جبر لما حوده يتصل بيك
اتصل انت علي باهر.
ولما باهر يوصل لك خليه يركب العربية
جبر/العربية القديمة
الكبير/غبي حيوان👊😡
انت نسيت ان العربية القديمة دى الحكومة بدور
عليها عاوز تكشفنا يا غبي
خليه يركب العربية الجديدة اللي عندك في الجراج
وكل اللي باهر يطلبه ادهوله. وكمان اديله عنوان
الناس اهل العروسة. يارب يكون كل واحد فيكم
عرف هوا مطلوب منه ايه .
رد الجميع فقالوا أيوه ياكبير😈

(((((((((((((((((ما هي الحكاية))))))))))))))))))))
عصابة إجرامية. تتكون من ثلاثة أفرد

جوده: شاب يبلغ من العمر 37 عام ويعتبر مندوب العصابة
و
جبر: يبلغ من العمر 42 عام ويعتبر درع اليمين الكبير
و
باهر: شاب يبلغ من العمر 30عام ويعتبر طعم يستخدم لصتياد به الفريسة
و
الكبير: اسمه الحقيقي السيد :وشهرته سيد النمر
يبلغ من العمر 55عام ويعتبر أهم فرد فيها وهوا
من يخطط لهم وهوا من يتحكم في بيع الأعضاء

—————-ما هوا عمل تلك العصابة—————–

تعتبر أكبر عصابة في مصر والعالم العربي
ل سلب او سرقة أعضاء بشريين😱
ثم يقوما با بيعها خارج البلاد با اسعار خيالية.
ويستخدمون. منزل في الصحراء لصتحاب
الفريسة إليه ثم يقوما بغتصبها ثم قتلها
واستخراج أعضائها ثم يقوما بدفن باقي جثتها
في حديقة المنزل😱😱
وقد فعلوا هذا الأمر أكثر من مره وتعتبر شيماء
الضحية رقم 15 لهم..

في تمام الساعة 2:30ص من نفس الليلة
يركب كل من جوده: جبر :باهر:
في سيارت باهر متجهين نحو المنزل الذي بصحراء
فقال جوده .لهم وهم في إثناء الطريق.
يا جماعة انا بكره البيت ده قوي لما بكون فيه
بحس بشعور مرعب 😨زي ماتقولوا كده
بتخيل البنات اللي احنا بنقتلهم😱
فرد عليه جبر فقال
والله عندك حق ياض يا جوده
انا كمان بحس بكده حتي كمان حسيت
اخر مره بت فيها في البيت ده ان في حد بيخنق
فيا😱 انا نايم وكمان. سمعت صوت عيط بنت
صغيره 😱😱
فرد عليهم باهر فقال لهم
انتم مجانين يا ابني انت و هوا
اكيد طبعا البيت مليان جن وعفريت من كتر الدم
اللي فيه وممكن بردو يكون أروح البنات اللي كنا
بنقتلها عاوزه تنتقم مننا😨
رد جبر. اسكت انت ارعبتني والله
فرد جوده اهوا بصحيح الكلام ده ياض يا باهر
رد باهر: اه طبعا اتخيل كل حاجه
فقال. جبر .باين عليها هتبقي ليلة
سوده عليك يا جوده النهارده😱😱

عندما . وصلوا المنزل كان الجو عاصف شديد هبوب الرياح
وأيضا كان الصمت الفظيع والغموض الرهيب يحيط
بلمنزل فلم فتحوا البوابة ..😱

شيماء أعدت طاوله الطعام وكانت الأواني مغطاء
ومنتظرهم.علي أريكة. في غرفة الإنتظار.
ثم نظر إليها باهر. بستغراب واندهاش
فقال لأصدقائه : زاي متقول. ان البنت دي
عندها علم اننا احنا جاين
ثم عاود النظر الي شيماء فقال لها
انتي. عرفتي. منين اننا هنيجي دلوقتي .
فقالت. شيماء. قلبي حس انك انت واصحابك
هتيجوا دلوقتي

فقال لها. باهر طيب ممكن تروحي تعملي لنا
حاجه نشربها.
شيماء. حاضر يا حبيبي.

فلما ذهبت إلي المطبخ . تحدث باهر
لأصدقائه فقال لهم. في حد فيكم لحظ حاجه
غريبة على البنت دي.
فقال . جوده .اه قميص النوم زاي القميص
اللي كانت لبسه البنت بتاعت العمالية اللي عدت 😱
فقال.جبر البنت دي مش كان أسمها شهد😱
فرد باهر فقال يا جماعة يعني اللي صنع القميص
ده مصنعش غيره كبروا دماغكم بقا
وجمدوا قلبكم
المهم .يا جوده احنا دلوقتي. هنسيبك
وهنمشي انا وجبر وبكره زاي دلوقتي .
هنيجي علشان يستلم جبر ليلته . وبعدها علي طول
ننفذ العمالية .
فقال جوده. ماشي. يا برنس .اشوف وشكم بخير
فقال جبر يلا يعم أفرح سبنالك المزه وايه كمان
مش لوحدها تسبنالك معاها شهد كمان ههههههههههه
رد جوده.اه يولاد الكلب . بس بردو مش بخاف هههه

رحل باهر. مع جبر وظل جوده بلمنزل
لقد تأخرت عليه شيماء. ذهب إليها في المطبخ
وجدها تصنع . شراب على النار .
فقال لها ما هذا فقالت يمكنك تفقده بنفسك
فلم كشف عنه الغطاء وجده دم دم😨
فاقع لونه فقال لها ما هذا أليس هذا دم ام ماذا
فقالت لاء هذا مشروب يشبه
الدم لا عليك لا تشغل بالك هههه
هيا بنا الي غرفة الإنتظار. فقال لها هيا

فقالت له اين زوجي الوسيم وصديقه الحميم
فرد عليها لقد رحلوا
وماعلينا ان نعيش اللحظة مع بعض الآن
ثم قال لها كم انتي جميلة دعيني اتذوق ####

فقالت له نعم سوف أوافق ولكن بشرط
فقال ماهوا الشرط .
فقالت ان تخبرني عن.شهد شقيقة باهر 😱😱
فقال ليس لباهر شقيقة لأجل ان باهر
مقطوع من شجرة لا اهل له
ثم قال .ولكن من اين عرفتي هذا الاسم.
فقالت شيماء. لقد تحدثت مع شهد انفأ 😱😱
فقال جوده. ءانتي مجنونة.توقفي
عن هذا الكلام انكي ترعبيني😨
ولكن لاء اصدقك ما تقولين
.ما الدليل علي هذا الكلام
فقالت. نعم عندي دليل. اسمع جيدا.
إنها فتاة في مثل عمري لديها عيون زرقاء
وشعر اسود فاقع لونه.
وأيضا قد اعطتني هذا الثوب😱😱
فقالت لي ان باهر يحب هذا اللون ارتديه له
ثم اتت لي بهذا الطعام الذي علي
الطاولة ثم قالت ليا
قولي لباهر .ان شقيقتك شهد زعلانه منك😱😱
يستمع جوده لهذا الكلام ثم يقف
بعد ان كآن جالس
فيقول وما هذا الطعام اريد ان اتفقده
ردت عليه فقالت لاء ليس الآن لقد وعدت شهد
اننا لن نأكل من دونها سوف
اذهب لاستدعائه 😱😱
فقال جوده هل انتي مجنونه
هل تعلمي من هيا تلك الفتاة
إنها شهد لقد قتلنها وقطعنها اربا اربآ
منذ أربعة أشهر .علمتي الآن
ردت شيماء فقالت لن أصدق اني تحدثت معها
مثل ما اتحدث معاك الان.
سوف اذهب لأحضرها الان

ذهبت شيماء. وتركت جوده فأخرج جوده
محمول ثم إتصل علي باهر
وأمره ان يرجع إليه لأخذه الي المدينة
فقال له باهر اصمت اني قادم اليك انا وجبر
بداء جوده يرتجف بقوة وحاول ان يسيطر
علي نفسه.بابعض من آيات الله ولكنه لم يستطيع
كلما يريد ان ينطق اية لا تتحرك شفتيه
ولما لاء أليس هذا من
فعل واصر علي الذنوب كثيرا.
ولم ينتبه ان الله علي كل شئ قدير

لقد تأخرت شيماء . فقال في نفسه سوف اتفقد
هذا الطعام
وعندما أزاح الغطأ اكتشف. ان الذي بداخل
الأواني عبارة عن لحوم بشريين 😱😱
هذا دماغ وهذيني السعدين وتلك قدم
والذي في هذا الصحن ما هوا الا عبارة عن لسان
احدي الفتيات التي قتلهنا.
بل ذاد الأمر رعبنا. عندما.اتت شيماء
تحمل علي كتفيها هيكل جثت شهد. 😱😱
ثم قالت انظر ها هي شهد صديقتي😵
لم يتحمل جوده كل هذا الرعب لقد سقط على الارض مغشي عليه

بعد دقائق قليلة قد اتت سيارة باهر.
وعندما دخلوا من باب المنزل .
انغلق الباب لوحده بقوة هذا الأمر افذعهم😱
فقال باهر لا عليك ما هوا الا الرياح.
فنادى باهر علي جوده .. يا جوده أين انت
فلم يرد أحد ثم قرر النداء
ثانيتا ولكن المره دي على شيماء
فقال شيماء اين أنتي.اذ ترد عليه وتقول انا هنا
باهر:تعالي بسرعة .
شيماء: حاضر
قد اتت إليهم شيماء وجلست
معهم فقال لها باهر اين جوده.
لقد صمتت شيماء صمت رهيب ثم قالت.
لقد ذهب مع شقيقتك 😵
باهر: شقيقتي ءانت مجنونه .
نظرت.شيماء اليه نظره مثل البرق ثم قالت

شهد الاء تعرفها 😱😱
عندما سمع باهر وجبر هذا الاسم اترعبوا
فقال باهر ومن هي شهد.
ردت عليه وقالت تلك الفتاة التي قتلتمها
ثم مزقتمها😱😱الاء تعرفوها

لقد وقع هذا الكلام علي قلب الاثنين مثل
القنبلة. فنظر إليها جبر وقال اذا
انتي كمان سوف تلحقي بها فأخرج سكين
حد وتوجه نحو شيماء ولكن حدث شئ رهيب

اذ شيماء تتحول إلى جثة شهد أمامهم والدم
ينسكب من جسدها كأنما مازالت مقتوله الان 😱😱
عندما عندما راو هذا
توجهوا نحو الباب هاربين ولكن الباب انغلق من الخارج

انتقام الأرواح .. لقد ظهرت أمامهم كل فتاة قد قتلوها
با ملابسها التي قتلت بيها والدم نسكب من أجسادهم
ويصرخون في وجوههم
ويقولونا لهم لماذا قتلتمونا با اي ذنب😱😱😱

ظل ..الاثنين يصرخوا با اعلي اصواتهم حتي
اختفت من أمامهم تلك الأشباح واحسوا ان احد ما يفتح
الباب عليهم .فاشعروا با الأمان .
فلم اتفتح الباب عليهم إذ بهم من فتحوا الباب
رجال الشرطه . ومعهم شيماء ..
الحقيقية با ملابسها الحقيقية
نعم يا سادة لقد هربت الأشباح شيماء حتي قدرت توصل لي الشرطة وتمثلت شهد في شخصية شيماء. .

وتم القبض عليهم وتم نصب كمين لي سيد النمر
والقبض عليه قبل ما يهرب خارج البلاد

وتم الحكم عليهم الاربعة بالإعدام شنقا

ولقد رجعت شيماء إلى اهلها مرة ثانيتا وستقبلها
اهل قريتها با الفرح والسرور..

فتمر الايام بل الأعوام وتعمر تلك المنطقة الصحراوية
وتضج با السكان ولكن يبقى هذا المنزل
مليء بالغموض… في كل يوم عندما تدق الساعة

12منتصف الليل يضج هذا المنزل با اصوات تلك الفتيات
وهن ياصرخن با اعلي الأصوات 😱😱😱😱😱
انتهت القصة

 5,833 اجمالى المشاهدات,  1,402 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

قصة ( المقابلة الشخصية )

Published

on

By

3.8
(4)

وقت القراءة المقدر: 10 دقيقة (دقائق)

قصة ( المقابلة الشخصية ) كاملة
كان عندي مقابلة النهارده عشان شغل .. كلموني امبارح الساعة 4 العصر وبلغوني بمعاد المقابله
انا اتحمست جدا وخصوصا اني لسه متخرجه السنة دي وعايزة اشتغل واكون نفسي واعتمد على نفسي
جهزت هدومي ومارضتش اقول لبابا وماما عشان افرحهم بعد المقابله .. لانهم كانوا بيدورا معايه كتير
تاني يوم الصبح نزلت وماكنتش عارفه المكان بالظبط سالت ناس كتير لحد ماعرفت العماره اللي فيها المكتب
طلعت ورنيت الجرس .. لقيت واحده بتفتحلي وبتقولي انتي نورهان .. قولتلها ايوه يافندم قالتلي تعالي
طلعت قعدت والمكان شكله مريب لانه فاضي مافيش غير الست دي قاعده على طربيزة في الصاله
المكان اشبه بشقه حتى مافيش ديكورات او اي حاجه .. بعدها بشويه تلفونها رن وقامت داخله غرفه تانيه
بعدها طلعت قالتلي خشي .. قومت ودخلت وانا معايه السيرة الذاتيه بتاعتي الـ CV خبطت الباب ودخلت
لقيت راجل بشعر أبيض طويل وذقن بيضه وماسك سيجار ولابس بدله سودا وقاعد على مكتب كبير
قالي اتفضلي يا نورهان قومت داخله مسلمه عليه وقعدت ..واديتله السيفي بتاعي قالي مش عايز سيفي
عايز اسمعك انتي .. عرفي نفسك .. قولتله انا نورهان 22 سنه .. قاطعني وقالي اشتغلتي قبل كده قولتله لا
قالي بتعرفي تتكلمي انجليزي كويس .. قولتله مستوايا جيد جدا في الانجلش
قالي طيب عرفيني بحياتك واهلك اكتر .. استغربت السؤال شويه بس انا عمري ماحضرت انتر فيو في حياتي
وكنت بسمع ان في اسئله غريبه بتتقال احيانا فالمهم عرفته باهلي وبيتشغلوا ايه وعايشين فين وكل حاجه
قالي يعني اقدر اقول واسف ان انتوا اسره متوسطه ومافيش حد في العيلة ليه نفوذ
قولتله ايوه .. قالي طيب عايزة المرتب كام ؟!
قولتله ما يقلش عن 4000 ..بصلي وقالي 4000 بصيغة تعجبيه ؟!!
قولتله اه عشان المواصلات والدنيا غاليه .. قالي طيب ..قومت سالته وقولتله الشغل هيبقى فين وعبارة عن ايه ؟
قالي يعني ايه فين ؟
قولتله يعني مش شايفه حد في المكتب اصلا .. هي الناس فين ؟
قالي اه دا المكتب بتاعي الشغل هيكون في الشقه اللي فوقينا تحبي تبصي عالشغل
قولتله اه ياريت .. قالي ماشي اتفضلي .. قومت معاه وطلعنا الدور اللي فوق
قدام الشقه اللي فوق مكتبه بالظبط ومن ورى الباب وهوا بيفتحه شكل مافيش اي صوت جاي من جوه
حسيت بقلق رهيب .. وبدات اعرق واتوتر حسيت اني عايزه اطلع اجري
لقيته بيفتح الباب وانا بدات ارجع لورى ببطئ ..
———————————————————————————–
بعدها لقيت واحده طالعه من جوه بتقولي اتفضلي ولقيت ناس قاعده جوة اطمنت شوية وجمدت قلبي
ودخلت ومجرد ما دخلت جوه لقيت الباب اتقفل بسرعه والبنت مسكتني والناس اتلموا عليا وكتمو بوقي بقماشه
قلبي كان بيدق جامد وعدى عليا شريط حياتي كله وأنا برجع لبابا بنتيجه الثانويه وهوا فرحان معاناتي في الكليه
هزاري مع صحابي قدام الكافيتريا فرحة أهلي في حفل التخرج افتكرت تخيلاتي بفرحه اهلي وانا راجعلهم وبقولهم اني لقيت شغل أفتكرت اخواتي حاسه اني بدات أدوخ ومش شايفه قدامي الظاهر انهم حطوا ماده مخدره وجابوا لزق وحطوه على بقي لقيت ايدي ورجلي بتتربط بحبال وخدوا الشنطه اللي معايه والموبايل من جيبي وفتشوني كتير وقام حد شايلني وبيحطني في اوضه لقيت فيها بنتين تانين حطوني جمبهم ومشيوا
بعدها فضلت أحاول أفضل في وعيي وانا قاعده جمبهم وهما بيبصولي وهما مربوطين برده وفجأة حاسه اني مش سامعه صوت بره دخلني وقفل علينا ومافيش نور غير من الشباك نور الشمس حتى مش عارفه اعيط بدات احس قلبي بيوجعني
بعد شويه الباب فتح ودخل واحد ماسك كاميرا فضل يصور كل واحده اكتر من صوره ..ويمسك الموبايل يكتب فهمت انه بيبعت صورنا لحد وبيكلمه وبعدها قام سحب بنت من الاتنين وطلع بره الاوضه وقفل الباب بصيت للبنت اللي معايه لقيتها منهاره وبتعيط واحنا مش عارفين نتكلم ولا نرفع صوتنا
بعد شويه دخل علينا اتنين ومعاهم شوالين كبار وقاموا حطونا جوه الشوال ولقيت نفسي بترفع وانا جسمي بيتوجع ومن كتمه النفس اغمى عليا .. صحيت لقيت نفسي في اوضه بيضا الحيطان والارضيه والسقف والاضاءه بيضاء وقوية.. ومافيش اي حاجه تانيه غير كاميرا وقدام الكاميرا البنت الاولى اللي خدوها مننا احنا التلاته قاعده على كرسي حديد مربوطه فيه وفي واحد وشه عليه قماش اسود ومش ظاهر منه حاجه ولابس أسود ولابس جوانتي اسود
وحاطت حاجات على طربيزة قدام الكاميرا فيها شاكوش وموس وسكينه وساطور وبيقرب من الكاميرا اللي متوصله بلاب توب وعمال يكتب عليه وفي حد بيراسله وبيرد عليه تقريبا وفجأة الشخص ده مسك الساطور ورفعه قدام الكاميرا وبعدها هز راسه كانه بيقوله حاضر وراح ناحيه البنت
البنت كانت بتبصله وشكلها مش في وعيها بس عينيها كانت بتبكي خوف وقام مقرب منها الساطور قومت مغمضه عيني ماقدرتش استحمل بعدها سمعت صوت مقزز جدا من نواح البنت وبعدها شميت ريحة الدم ماقتش عارفه أعمل ايه حقيقي
بعدها سمعت صوت ناس داخلين وسمعت صوت المساحة وصوت ميه بتتسكب على الارض وانا مغمضه ومش عايزة افتح ولا عايزة اتخيل ايه اللي حصل وهكذب عقلي مهما يتخيل .. بعدها سمعت صوت خطوات بتقرب مني ..جسمي بدأ يترعش جامد وفتحت من الخوف .. لقيت الراجل اللي لابس أسود واقف قدامي والبنت الاولانيه مش موجوده
بصيتله بخوف لقيته ماسك الكاميرا وبيصورني انا والبنت ورجع تاني يكتب على اللاب توب بتاعه وفضل قاعد قدام الكاميرا مستني بعدها هز راسه بالموافقه وقام جاي نحيتنا وانا بعيط ومش قادره اصرخ لان بقي مقفول بلزق كتير جدا وقام واخد البنت التانيه وقعدها على الكرسي قدام الكاميرا وقام رابطها عليه وهي ايديها ورجلها اصلا مربوطين بس ربطهم على الكرسي الحديد
بعدها قام يكتب على اللاب توب ويستنى وبعدها قام طلع بره الاوضه ورجع ماسك مسدس .. قومت مغمضه عيني جامد وفضلت أعيط أنا مش عارفه ليه بيعمل كده وايه المرض اللي يخلي ناس تستمتع وهي بتشوف ده قدامها وازاي حد يجيله قلب يقتل بالبرود ده كانه بيقتل نمله .. حاسه اني في كابوس غريب مش هصحى منه غير على موت

حاسه ان الدنيا دي مش زي مانا تخيلت ورديه والناس بتخاف على بعض في ناس عشان الفلوس ممكن تعمل اي حاجه ممكن تعمل حاجات أبشع مما تتصور .. أنا حظي وحش جدا اني وقعت مع قتلة زي دول بيستغلوا الناس نفسي أرجع باي شكل قبل ما اروح بمنتهى البرود من غير ما اعرف اهلي انا رايحه فين؟!
نفسي بابا يرجع يتصل عليا دلوقتي وهرد عليه بسرعه واقوله الحقني .. نفسي ارجع وقبل ما انزل يقولي رايحه فين واقوله تعالى معايه .. نفسي في مكالمته اللي ماكنتش برد عليها وانا مع صحابي نفسي في سؤاله ليا كل ما اجي انزل ويقولي اجي معاكي وأقوله ساعتها أيوه تعالى معايه
فوقت من خيالي على صوت ضرب نار هزني وقتلني من جوه .. كاني انا اللي خدت ضربه الرصاص دي .. بعدها سمعت صوت الناس تاني وصوت الناس اللي بتمسح بعدها لقيت حد بيمسك وشي وبيضربه جامد فتحت عيني وانا منهاره لقيت الراجل بيصورني ورجع قدام اللاب توب وبيهز دماغه بموافق وقام طالع بره ودخلوا الناس شالو الكاميرا واللاب توب
وبعدها وقفوني وجابو قماشه سودا ربطوها على عيني وحد شالني وقاموا رميني في حته ديقه عرفت بعد كده انها شنطه عربيه لما اتحركت وفضلنا ماشيين كتير لحد ما وقفنا وقاموا مطلعني منها وحد شالني تاني وحاساه بيطلع سلم وجسمي اتوجع من الشيله .. وبعدها لقيت نفسي بترمي ولقيته سرير وبعدها عيني اتفكت ببص حواليا لقيت نفسي في اوضه نوم كلها أحمر وفي اتنين رجاله قاموا فاكين ايديا ورجليا وربطوها على اطراف السرير

وسمعتهم بيتكلموا بعدها بيقولوا الريس هيفرح قوي المره دي البنت حلوة .. قالوا اه حظها حلو لو وحشه شويه كانت اتقتلت بس جمالها انقذها .. حاولت اتكلم وانطق وهما يبصولي ويقوليلي اسكتي .. ما توجعيش دماغه وتتعبيه دا راجل كبير .. وفضلوا يضحكوا .. وساعتها جاتلي فكره
فضلت اضحك معاهم وانا عيني بتعيط بس بقهقه وعيني فرحانه هنا هما استغربوا وفضل يقولي بتضحكي علي ايه وانا ابصلهم واضحك لحد ما واحد اتعصب وقال للتاني انا هفك بوقها واعرف بتضحك ليه ؟!
وفعلا فك بوقي قومت قايلاله خلي الريس يتمتع بس هتكون اخر متعه قبل ما يموت معايه .. ساعتها بصوا لبعض وقالوا يموت معاكي ازاي ؟! قولتلهم انا عندي الادز وبتعالج منه عشان كده كنت بدور على شغل لان خطوبتي اتفسخت بسبب الموضوع ده ..بس يلا كده كده هموت خليني اتمتع انا كمان
ساعتها الاتنين وشهم فعليا اتغير وقلب احمر وبصوا لبعض .. وبعدها طلعوا هما الاتنين جري على بره .. وقاموا جايين ومعاهم خدامه وفكوني وربطوا ايدي بس وهما بيجروني بالحبل من بعيد .. والشغاله شالت الملايه والبطانيه اللي كنت نايمه عليها وقاموا مغميني ورموني في شنطه العربيه تاني واتحركوا بسرعه
وبعدها في الطريق سمعتهم بيقولوا ياغبي لو قتلناها والدم جه علينا هنتعدي والريس اللي هيقتلنا ساعتها ومش معانا سلاح ومش هينفع نرجعها المستودع الريس هيعرف .. بعدها بشويه العربيه وقفت وقام مطلعني من الشنطه ورميني في الشارع واتحركوا بسرعه حسيت ساعتها اني اتولدت من جديد .. فكيت القماشه اللي على عيني وماكنتش عارفه افك ايدي لقيت نفسي على طريق صحراوي
انا هربت منهم بجد بقيت زي المجنونه بجري عالطريق وانا مش عارفه انا رايحه فين ؟! لحد ما لقيت عربيه جايه شاورتلها وانا هطير من الفرحه عدت من جنبي بسرعه وبعدها لقيت عربيه تانيه شاورتلها وقفتلي وطلع كانوا اتنين شباب واتخضوا من شكلي وقرروا يساعدوني وحكيتلهم اللي حصل مابقوش مصدقين وراحوا مغيرين طريقهم وراجعين تاني عشان يوصلوني البيت لاننا كنا في مكان بعيد جدا قد نكون في مدينه تانيه
وبعد ساعتين وصلنا البيت وطلعت اخبط على الباب وكان قبل الفجر بشويه
وبعدها أبويا لقيته بيفتح وهوا مخضوض وأول ما شافني لقيته بيبكي وعمال يكرر أسمي وانا انهرت من البكاء هنا .. حسيت بأمان رهيب وأمي صحيت واخواتي اتلموا حواليا يحضنوني وشكروا الشابين جدا .. وبعدها فضلت اعيط كتير جدا وماما تجيب ميه تمسح وشي وتقرا اذكار جمبي وتطبطب عليا وجابولي اكل ماكنتش قادره اكل يادوب شربت ميه وشويه عصير
وفضلت نايمه في حضن ماما اليوم ده وانا بعيط ومش قادره اتكلم.. ولحد دلوقتي ماحكتلهمش غير اني كنت هتخطف .. وبعد اسبوع بدات احكيلهم اللي حصل وبدات اتابع مع دكتور نفساني لاني كنت بصحى كل يوم على كابوس .. بس عرفت اني قبل اي حاجه لازم اتاكد منها كويس وأتاكد أنها أمان ولازم اعرف ابويا واخواتي ولو حاجه مش معروفه اخدهم معايه واسئل عنها كويس وادور على النت .. مش عشان نفسي في حاجه اتهور كده واروح وخلاص .. لان الناس دي بتستغل احتياجنا عشان يشبعوا رغباتهم الوحشيه ولازم ما تكونش مدي حسن النيه للغريب لان الغريب مش هيرحمك لو وقعت مع الشخص الخطأ .

تمت .. النهاية
بفلم_عمر_ليمونه
لو عجبتك أعمل share ❤️

 6,177 اجمالى المشاهدات,  1,385 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.8 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

Trending-ترندينغ