banner
فبراير 24, 2020
2566 Views
2 1

قصة أليكس وكيتي (16+) قصه رومانسيه جريئة

Written by
4.2
(6)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

قصص رومانسية جريئة – الفصل الأول
“رااااائع واخيرا سنعود”
“ههههههه يبدو بانك سعيد جدا بالعودة اليكس ”
(اليكس: شاب اقل ما يقال بحقه ملك جمال طيب حنون يحب اخته كثييرا ومع ذلك فوالده اعطاه منصب مدير الشركة مع ان عمره لم يتجاوز الحادي والعشرين انهى دراسته الجامعيه بعمر 18 لانه كان عبقريا ممكن يجذب اي فتاة بنظرة او بابتسامة حتى لو كانت متحجرة القلب شعره اسود حريري ينسدل على جبينه عيونه بنفسجية بشرته بيضاء صافية ابن لاغنى رجل بالعالم)
اليكس:بالطبع فقد اشتقت لامي وكارلا كثيرا (سياتي تعريف عنهم لاحقا مع الاحداث ^^” )
والد اليكس (توماس):حسنا لا يمكنني ان انكر انني افتقدهما ايضا ولكن من الجيد العودة للوطن صحيح ؟؟^^”
(توماس:اغنى رجل بالعالم يحب زوجته وابنائه اليكس وكارلا كثييرا وهو حنون ومتفهم )
اليكس: طبعا مهما كانت روما جميلة فهي لا تقارن بباريس ابدا وخاصة المطاعم tongue
توماس :يالك من شره ولكن لقول الحق ….صمت قليلا وكانه يفكر ثم قال:انا ايضا اشتقت لمطاعم باريس >>>>ما منهم فايده @_@
في باريس
“لينا اين هي امي ؟”
لينا:انها في جناحها انسة كارلا
(لينا خادمة كارلا الخاصة عمرها 20 سنه)
كارلا:اها شكرا ساذهب اليها الان
انحنت لها لينا باحترام
(كارلا : اخت اليكس شابة فائقة الجمال تستطيع جذب اي شاب تريده تحب اخاها ووالداها كثيرا وهي حنونه و طيبة ولكن احيانا تكون جريئة عمرها 19 سنه شعرها اسود يصل الى منتصف ظهرها وعيناها باللون البنفسجي الغامق مما يعطيها منظرا رائعا مع بشرتها البيضاء الصافية وهي ثاني اجمل شابة بالعائلة بعد ابنة خالتها كيتي وهي مدللة المنزل)
توجهت كارلا الى جناح والديها بسرعه طرقت الباب فسمعت صوتا يقول لها :تفضل
كارلا : اهلا امي
ساندرا:اهلا عزيزتي كيف حالك اليوم ؟؟
(ساندرا:والدة كارلا واليكس وزوجة توماس امراة عاقلة متفهمة تحب ابنيها كثيرا وكذلك زوجها شعرها اشقر يصل الى منتصف ظهرها كما هو حال اسرتها اما طفليها فقد ورثا لون الشعر من والدهما )

كارلا وهي تقبل يد امها :انا بخير ولكن متى سيصل ابي واليكس الى البيت ؟
ساندرا:مساء اليوم
كارلا بسعادة طفولية:راائع سوف يتفاجآن بالتاكيد
ساندرا بابتسامة لفرح ابنتها:اجل بالتاكيد كيف لا والمفاجاة من صنع صغيرتي كارلا
كارلا بضيق:امي لقد كبرت الان
ثم اردفت بعد تفكير:هل بامكاني ان اذهب للسوق لشراء الحاجات الضرورية ؟؟
ساندرا :ولكن الخدم احضروا كل الاشياء
كارلا:امي انا اقصد اشيائي انا من ملابس واكسسوارات واحذية وحقاائب (كل هذا عشان حفله وحده)
ساندرا :يالك من محتاله انت تستغلين الحفل للتبضع الم تذهبي للسوق من يومين فقط ؟؟
كارلا :ااااه احم لقد نزلت اشياء جديدة(ظحكت بطريقة مصطنعه ):هاهاهاها
ساندرا بحزم:لن تخدعيني
ثم اردفت بعد ان رات ملامح ابنتها الحزينة:هل تريدينني ان اساعدك بالتسوق ؟؟
كارلا بسعادة:هيييه شكرا لك امي الى اللقاء
وخرجت مسرعه من الغرفة
ساندرا :هه يالها من فتاة لم ترد علي حتى لا باس الاهم انها سعيدة
في روما وتحديدا في المطار الخاص ( هو مطار للطيارات الخاصه فقط)
اليكس:هيا يا ابي
توماس:انا قادم
صعدا الى الطيارة (وطبعا الطيارة خاصه بالعربي فيها غرفة فيها سريرين وحمام وصاله صغيره والطيارة عموما من برا كانت كبيرة وترى في طيارات كثيرة كذا)
المهم نرجع للقصة
اليكس:اذا يا ابي هل تظن ان كارلا تنظم حفلا بمناسبة عودتنا؟
توماس:اوه بالطبع نعم ان تلك الشقية لاتنفك عن اقامة الحفلات ابدا
اليكس وهو بتنهد :معك حق
توماس بخبث: بالمناسبة يا اليكس ما هي اخبار كيتي
ارتبك اليكس عند سماعه لاسمها وبدا الارتباك واضحا عليه ولكنه اخفى هذا وقال بهدوء :ماذا عنها؟؟
توماس وهو يظحك:لا تحاول تمثيل دور اللامبالي انا اعرف انك تريد خطبتها عندما نرجع
نظر اليه اليكس بدهشة وكانه يقول له ما ادراك ؟؟؟؟
قال له توماس:لا تنسى انني والدك واعرف بم تفكر يا بني وكذلك اعرف انك معجب بها منذ ان كنت في الخامسة عشرة
خجل اليكس واشاح وجهه للجهه الاخرى متفاديا نظرات والده
ابتسم والده بهدوء ليغلق المصابيح (كانوا يتحدثون في الغرفه)
خرج اليكس من الغرفة الصغيرة لعدم رغبته بالنوم فاخذ له مقعدا ونظر الى السماء من الخارج وقال في نفسه : ااه لقد اشتقت اليك يا كيتي كيف حالك الان ؟؟ ثم تنهد قائلا بصوت مسموع :ياا الهي
بعد مضي 6 ساعات )ما اعرف كم بينهم) وصلت الطائره اخرا الى باريس وما ان كاد السيد توماس وابنه الشاب اليكس يخرجان من الطائره وينزلان السلم حتى انهال عليهما الكثير من الصحفيين يطلبون لقاءات ومواعيد ويطرحون اسئلة كثيرة ولكن الحرس الشخصي للسيد توماس ابعدوهم عن الطريق وهكذا استطاعوا بعد جهد كبير الوصول الى المنزل

امام بوابة المنزل بعدما توقفت تلك الليموزين الفاخره امام الباب ما ان كاد الباب يفتح ويطل منها ذلك الشاب حتى انهالت عليه كارلا وهي تحظنه بقوه وتقول :اليكس لقد اشتقت اليك كثيرا
وترقرقت الدموع يعينيها
حظنها اليكس بقوة ايضا وبحنان وهو يقول:وانا ايضا اشتقت لك كارلا
خرج السيد توماس من السيارة وهو فاتح ذراعيه ويقول:الن احظى ايضا بمعانقة صغيرة منك اميرتي؟؟
ظحكت كارلا وتوجهت لتعانق والدها بحب وهو ايضا بادلها العناق بحنانه وعطفه بسخاء
لمح اليكس ظلا عند باب المنزل عندما وجه نظرة الى الباب وجد امه واقفة وهي تبكي بصمت فرحه بعودة زوجها وابنها
ركض لها اليكس بسرعه وقبل يدها وراسها وعانقها وبادلته العناق هي ايضا وهي تجهش بالبكاء وهو يهديها ويبتسم وما ان تركها حتى اتى السيد توماس وعانقها ايضا فبكت
قال اليكس بنبرة طفولية غاضبة:ابي لقد تعبت الى ان هداتها ارايت لقد زاد بكاؤها عندما عانقها الم يكن بامكانك الانتظار قليلا
ظحك الوالدان بخفوت بينما ابتسمت كارلا وقالت:والان ايها السادة الا تودون الدخول؟؟
قال الاب :بلى لقد بدا الجو يبرد
اليكس :اذا هيا بنا
دخلوا كلهم ودلفوا الى غرفة الجلوس (المجلس)
اتى الخدم ليرحبوا باليكس والسيد توماس
كان الخدم يحبون هذه الاسرة لانهم كانوا متواضعين مع الادنى منهم ودائما ما يفرحونهم بطريقة او باخرى
قال السيد توماس بغته وبنبرة خبث اسشفاها اليكس بصوته:اذا يا ساندرا هل تعلمين ان هناك فتى اعرفه سيتقدم لابنة اختك كيتي؟؟
ساندرا بتعجب:من قال هذا ؟؟
اليكس بنبرة غضب:ابيي
السيد توماس يكمل وكانه لم يسمع اليكس: نعم كما سمعت انه اليكس
صرخت كارلا :حقا؟؟؟!!
قال اليكس وهو يشيح بوجهه خجلا:وماذا في ذلك؟؟
كارلا بفرحه :لا شئ ولكنني لن اصدق ان كيتي ستكون زوجة اخي رااائع
اليكس بهدوء:لا تستعجلي فهي لم توافق بعد
كارلا بسخرية:اوه نعم بالطبع سترفضك من هي التي ستقبل بك بالاصل
ثم اردفت بهدوء:ارجوك اليكس لا يوجد هناك فتاة بامكانها رفضك فانت وسيم ثري وابن خالتها ايضا لهذا تقدم ولا تخف من شئ
ساندرا بفرح:هذا صحيح لا عليك انا واثقة من قبولها
اليكس وهو يظحك:لقد اخذتم الموضوع على محمل الجد ان ابي يمزح معكم
وينظر لابيه نظرة تعني قل نعم
توماس:هههه نعم كنت امزح معكم فقط
شعرت ساندرا بخيبة الامل ولكن كارلا لم تفتها نظرة اليكس لابيها فابتسمت بهدوء وقالت بنفسها:انه كاذب فهو غارق بحبها
في بيت اخر باحدى الاحياء الراقية سمع صوت فتاة هز الحي باكمله
“دوناااالد ايها الابله تعال هنا ”
(دونالد ينادونه دون شاب وسيم بشعره الاشقر وعيناه الزرقاوتان وجسمه الرياضي وينحدر من عائلة غنية ولكن ليست بمستوى عائلة اليكس هو خفيف الدم ابله يحب اغضاب واحراج اخته كيتي مع ذلك هو يحبها كثيرا عمره 21 سنة كعمر اليكس وسيصبح صديقه المقرب )
دون (دونالد):اووه اهلا اختي كيتي انا احبك كثيرا يا عزيزتي
(كيتي:فتاة اقل ما يقال بحقها ملكة جمال بشعرها الاشقر الطويل وعيونها زرقاء وبشرة صافية بيضاء وقوامها الممشوق ولها شفتان صغيرتان ممتلئتان وكرزيتان وهذا ما زادها جاذبية عمرها 19 عاما كعمر كارلا وتعتبر صديقتها المقربة والوحيده التي تفهمها جدا وتراها كثيرا)

كيتي:اين وضعت هاتفي ايها المعتوه
دون:هااه عن اي هاتف تتحدثين
كيتي وتظهر من خلفها النيران :دوووناالد
دون:اسف اسف تفضلي هاهو
ويعطيها الهاتف بخوف
ابتسمت كيتي مما زادها جمالا وقالت له:شكرا لك ..الى اللقاء الان ساذهب للسوق مع كارلا
ابتسم لها دون بسذاجه وقال:لماذا؟
كيتي بصبر:هل نسيت موضوع الحفل الذي سيقام غدا بمناسبة عودة عمي (هو زوج خالتها بس ينادونه عمي احتراما له ) واليكس؟؟؟!!!
دون:اوووه صحيح لقد نسيت عذرا اذا هل يمكنني القدوم معك ؟؟
كيتي:لما؟
دون بسخرية ويقلد صوت الفتيات:اووه لدي ملابس كثيرة لم احضرها وايضا احتاج الكثير من مساحيق التجميل امم واريد فستانا جميلا ايضا
ضحكت كيتي بمرح وقالت:هل انت متاكد انك تريد القدوم لهذا ام لشئ اخر
دون بارتباك :ماذا تقصدين وماذا قد يكون غير هذا ؟؟

 13,931 اجمالى المشاهدات,  14 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.2 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

1 2 3 4 5 6 7 8

Article Categories:
قصص حب

banner
http://www.reel-story.com

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

Comments to قصة أليكس وكيتي (16+) قصه رومانسيه جريئة

  • ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  • قصة جميلة جدآ بس طويله 😅😙😊

    غير معروف مايو 25, 2021 12:07 ص رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2021 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact